بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 497 من 640

[صفحة 497]

رحلا إذا شددت على ظهره الرحل و هو أصغر من القتب و في بعض النسخ بالتشديد. و أوقعت بهم أي بالغت في قتالهم و الوقعة بالحرب الصدمة بعد الصدمة قوله إلا كلعقة لاعق قال ابن أبي الحديد هو مثل يضرب للشي‏ء الحقير التافه و روي بضم اللام و هي ما تأخذه الملعقة و في النهاية لعق الأصابع و الصحفة لطع ما عليها من أثر الطعام قوله(ع)غير متجاوز متهما أي لا أجاوز في العقوبة من المتهم أي الذي ثبت عليه الذنب إلى بري‏ء بأن لا أعاقبه و أعاقب البري‏ء و الناكث من نقض البيعة و الوفي من وفى بها و إنما قال(ع)ذلك لئلا ينفروا عنه يأسا من عدله و رأفته.

702 (1)- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ(ع)إِلَى قُثَمَ بْنِ الْعَبَّاسِ وَ هُوَ عَامِلُهُ عَلَى مَكَّةَ أَمَّا بَعْدُ فَأَقِمْ لِلنَّاسِ الْحَجَ‏ وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ‏ وَ اجْلِسْ لَهُمُ الْعَصْرَيْنِ فَأَفْتِ الْمُسْتَفْتِيَ وَ عَلِّمِ الْجَاهِلَ وَ ذَاكِرِ الْعَالِمَ وَ لَا يَكُنْ لَكَ إِلَى النَّاسِ سَفِيرٌ إِلَّا لِسَانُكَ وَ لَا حَاجِبٌ إِلَّا وَجْهُكَ وَ لَا تَحْجُبَنَّ ذَا حَاجَةٍ عَنْ لِقَائِكَ بِهَا فَإِنَّهَا إِنْ ذِيدَتْ عَنْ أَبْوَابِكَ فِي أَوَّلِ وِرْدِهَا لَمْ تُحْمَدْ فِيمَا بَعْدُ عَلَى قَضَائِهَا وَ انْظُرْ إِلَى مَا اجْتَمَعَ عِنْدَكَ مِنْ مَالِ اللَّهِ فَاصْرِفْهُ إِلَى مَنْ قِبَلَكَ مِنْ ذِي الْعِيَالِ وَ الْمَجَاعَةِ مُصِيباً بِهِ مَوَاضِعَ الْمَفَاقِرِ وَ الْخَلَّاتِ وَ مَا فَضَلَ عَنْ ذَلِكَ فَاحْمِلْهُ إِلَيْنَا لِنَقْسِمَهُ فِيمَنْ قِبَلَنَا وَ مُرْ أَهْلَ مَكَّةَ أَنْ لَا يَأْخُذُوا مِنْ سَاكِنٍ أَجْراً فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ‏ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَ الْبادِ فَالْعَاكِفُ الْمُقِيمُ بِهِ وَ الْبَادِي الَّذِي يَحُجُّ إِلَيْهِ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ وَفَّقَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ لِمَحَابِّهِ وَ السَّلَامُ.

بيان‏

- قوله(ع)بِأَيَّامِ اللَّهِ‏ أي إنعامه و أيام انتقامه روي‏

____________
(1). 702- رواه السيّد الرضيّ رفع اللّه مقامه في المختار: (67) من باب كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) من نهج البلاغة.
التالي صفحة 497 من 640 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...