ذلك عن أبي عبد الله ع.
. و اجلس لهم العصرين قال ابن ميثم لكونهما أطيب الأوقات بالحجاز و قال الجوهري العصران الغداة و العشي و منه سميت صلاة العصر و قال السفير الرسول و المصلح بين القوم إن ذيدت أي دفعت و منعت و وردها سؤالها و المجاعة بالفتح الجوع و قال ابن الأثير المفاقر جمع فقر على غير قياس كالمشابه و الملامح و يجوز أن يكون جمع مفقر و الخلة الحاجة و المحاب جمع المحبة بمعنى الحب أي الأعمال المحبوبة.
703 (1)- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ(ع)إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ لَسْتَ بِسَابِقٍ أَجَلَكَ وَ لَا مَرْزُوقٍ مَا لَيْسَ لَكَ وَ اعْلَمْ بِأَنَّ الدَّهْرَ يَوْمَانِ يَوْمٌ لَكَ وَ يَوْمٌ عَلَيْكَ وَ أَنَّ الدُّنْيَا دَارُ دُوَلٍ فَمَا كَانَ مِنْهَا لَكَ أَتَاكَ عَلَى ضَعْفِكَ وَ مَا كَانَ مِنْهَا عَلَيْكَ لَمْ تَدْفَعْهُ بِقُوَّتِكَ.
704 (2)- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ وَصِيَّةٍ لَهُ(ع)لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ عِنْدَ اسْتِخْلَافِهِ إِيَّاهُ عَلَى الْبَصْرَةِ سَعِ النَّاسَ بِوَجْهِكَ وَ مَجْلِسِكَ وَ حُكْمِكَ وَ إِيَّاكَ وَ الْغَضَبَ فَإِنَّهُ طَيْرَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ وَ اعْلَمْ أَنَّ مَا قَرَّبَكَ مِنَ اللَّهِ يُبَاعِدُكَ مِنَ النَّارِ وَ مَا بَاعَدَكَ مِنَ اللَّهِ يُقَرِّبُكَ مِنَ النَّارِ.
بيان: سع الناس أي لا تخص بعض الناس بشيء من ذلك بل ساوهم فيها و مجلسك أي تقربهم منك في المجلس طيرة من الشيطان في بعض النسخ بفتح الطاء و سكون الياء و في بعضها بكسر الطاء و فتح الياء.
____________