إِلَى سُيُوفٍ لِبَنِي هَمْدَانَ فَانْصَرَفَ بُسْرٌ مِنْ طَعْنَتِهِ مَجْرُوحاً وَ خَرَجَ أَدْهَمُ بْنُ لَأْمٍ الْقُضَاعِيُّ مُرْتَجِزاً أَثْبِتْ لِوَقْعِ الصَّارِمِ الصَّقِيلِ* * * -فَأَنْتَ لَا شَكَّ أَخُو قَتِيلٍ- فَقَتَلَهُ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ فَخَرَجَ الْحَكَمُ بْنُ الْأَزْهَرِ قَائِلًا يَا حُجْرُ حُجْرَ بَنِي عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ* * * -اثْبُتْ فَإِنِّي لَيْسَ مِثْلِي بَعْدِي- فَخَرَجَ إِلَيْهِ مَالِكُ بْنُ مُسْهِرٍ الْقُضَاعِيُّ يَقُولُ أَنَا ابْنُ مَالِكِ بْنِ مُسْهِرٍ* * * -أَنَا ابْنُ عَمِّ الْحَكَمِ بْنِ الْأَزْهَرِ- فَأَجَابَهُ حُجْرٌ- إِنِّي حُجْرٌ وَ أَنَا ابْنُ مِسْعَرٍ* * * -أَقْدِمْ إِذَا شِئْتَ وَ لَا تُؤَخِّرْ وَ بَرَزَ عَلْقَمَةُ فَأُصِيبَ فِي رِجْلِهِ وَ قُتِلَ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ عُمَيْرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ وَ بَكْرُ بْنُ هَوْذَةَ النَّخَعِيُّ وَ ابْنُهُ حَيَّانُ وَ سَعِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ وَ أَبَانُ بْنُ قَيْسٍ فَحَمَلَ عَلِيٌّ(ع)فَهَزَمَهُمْ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ كُنْتُ أَرْجُو الْيَوْمَ ظَفَراً وَ بَرَزَ الْأَشْتَرُ وَ جَعَلَ يَقْتُلُ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ فِي ذَلِكَ فَبَرَزَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي أَرْبَعِمِائَةِ فَارِسٍ إِلَيْهِ وَ تَبِعَ الْأَشْتَرَ مِائَتَا رَجُلٍ مِنْ نَخَعٍ وَ مَذْحِجٍ وَ حَمَلَ الْأَشْتَرُ عَلَيْهِ فَوَقَعَتِ الطَّعْنَةُ فِي الْقَرَبُوسِ فَانْكَسَرَ وَ خَرَّ عَمْرٌو صَرِيعاً وَ سَقَطَتْ ثَنَايَاهُ فَاسْتَأْمَنَهُ وَ بَرَزَ الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ قَائِلًا حَتَّى مَتَى تَرْجُو الْبَقَا يَا أَصْبَغُ* * * -إِنَّ الرَّجَاءَ لِلْقُنُوطِ يَدْمَغُ-