وَ أَنْفَذَ مُعَاوِيَةُ ذَا الْكَلَاعِ إِلَى بَنِي هَمْدَانَ فَاشْتَبَكَتِ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ إِلَى اللَّيْلِ ثُمَّ انْهَزَمَ أَهْلُ الشَّامِ ثُمَّ أَنْشَأَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَبْيَاتاً مِنْهَا فَوَارِسُ مِنْ هَمْدَانَ لَيْسُوا بِعُزَّلٍ* * * -غَدَاةُ الْوَغَى مِنْ شَاكِرٍ وَ شِبَامٍ- يَقُودُهُمْ حَامِي الْحَقِيقَةِ مَاجِدٌ* * * -سَعِيدُ بْنُ قَيْسٍ وَ الْكَرِيمُ مُحَامِي- جَزَى اللَّهُ هَمْدَانَ الْجِنَانَ فَإِنَّهُمْ* * * -سِمَامُ الْعِدَى فِي كُلِّ يَوْمٍ حَمَامٍ- وَ بَرَزَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ فَنَكَلُوا عَنْهُ فَحَاذَى مُعَاوِيَةَ حَتَّى دَخَلَ فُسْطَاطَهُ فَتَرَفَّعَ ابْنُ مَنْصُورٍ (1) فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ عَلَّمَنَا الْحَرْبَ آبَاؤُنَا* * * -وَ سَوْفَ نُعَلِّمُ أَيْضاً بيننا [بَنِينَا- وَ خَرَجَ رَجُلٌ فِي بِرَازِ رَجُلٍ كُوفِيٍّ فَصَرَعَهُ الْكُوفِيُّ فَإِذَا هُوَ أَخُوهُ فَقَالُوا خَلِّهِ فَأَبَى أَنْ يُطْلِقَهُ إِلَّا بِأَمْرِ عَلِيٍّ فَأَذِنَ لَهُ بِذَلِكَ وَ بَرَزَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَلِيفَةَ الطَّائِيُّ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ طَيِءٍ وَ ارْتَجَزَ يَا طَيُّ طَيَّ السَّهْلِ وَ الْأَجْبَالِ* * * -أَلَا اثْبُتُوا بِالْبِيضِ وَ الْعَوَالِي- فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الضَّلَالِ وَ خَرَجَ مِنَ الْعَسْكَرَيْنِ زُهَاءُ أَلْفِ رَجُلٍ فَاقْتَتَلُوا حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ وَ فِيهِمْ يَقُولُ شَبَثُ بْنُ رِبْعِيٍ وَ قَاتَلَتِ الْأَبْطَالُ مِنَّا وَ مِنْهُمْ* * * -وَ قَامَتْ نِسَاءٌ حَوْلَنَا بِنَحِيبٍ- وَ خَرَجَ بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ مُرْتَجِزاً أَكْرِمْ بِجُنْدٍ طَيِّبِ الْأَرْدَانِ* * * -جَاءُوا يَكُونُوا أَوْلِيَاءَ الرَّحْمَنِ إِنِّي أَتَانِي خَبَرٌ شَجَانِي* * * أَنَّ عَلِيّاً نَالَ مِنْ عُثْمَانَ: فَبَرَزَ إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ قَيْسٍ قَائِلًا بُؤْساً لِجُنْدٍ ضَائِعِ الْإِيمَانِ* * * -أَسْلَمَهُمْ بُسْرٌ إِلَى الْهَوَانِ
____________