فَقَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ عُمَرَ الْأَنْصَارِيُ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ قَدْ جَاءَ الْأَجَلُ* * * -إِنِّي أَرَى الْمَوْتَ عِيَاناً قَدْ نَزَلَ- فَبَادِرُوهُ نَحْوَ أَصْحَابِ الْجَمَلِ* * * -مَا كَانَ فِي الْأَنْصَارِ جُبْنٌ وَ فَشَلٌ- فَكُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ جَلَلٌ وَ قَالَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ لَمْ يَغْضَبُوا لِلَّهِ إِلَّا لِلْجَمَلِ* * * -وَ الْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ مُقَامٍ فِي خَمَلٍ وَ الْمَوْتُ أَحْرَى مِنْ فِرَارٍ وَ فَشَلٍ* * * -وَ الْقَوْلُ لَا يَنْفَعُ إِلَّا بِالْعَمَلِ وَ قَالَ شُرَيْحُ بْنُ هَانِئٍ- لَا عَيْشَ إِلَّا ضَرْبُ أَصْحَابِ الْجَمَلِ* * * -مَا إِنْ لَنَا بَعْدَ عَلِيٍّ مِنْ بَدَلٍ- وَ قَالَ هَانِئُ بْنُ عُرْوَةَ الْمَذْحِجِيُ يَا لَكَ حَرْباً جَثَّهَا جِمَالُهَا* * * -قَائِدَةً يَنْقُصُهَا ضَلَالُهَا هَذَا عَلِيٌّ حَوْلَهُ أَقْيَالُهَا وَ قَالَ سَعِيدُ بْنُ قَيْسٍ الْهَمْدَانِيُ قُلْ لِلْوَصِيِّ اجْتَمَعَتْ قَحْطَانُهَا* * * -إِنْ يَكُ حَرْبٌ أَضْرَمَتْ نِيرَانُهَا- وَ قَالَ عَمَّارٌ إِنِّي لَعَمَّارٌ وَ شَيْخِي يَاسِرٌ* * * -صَاحٍ كِلَانَا مُؤْمِنٌ مُهَاجِرٌ طَلْحَةُ فِيهَا وَ الزُّبَيْرُ غَادِرٌ* * * -وَ الْحَقُّ فِي كَفِّ عَلِيٍّ ظَاهِرٌ- وَ قَالَ الْأَشْتَرُ هَذَا عَلِيٌّ فِي الدُّجَى مِصْبَاحٌ* * * -نَحْنُ بِذَا فِي فَضْلِهِ فِصَاحٌ- وَ قَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ