أَنَا عَدِيٌّ وَ نَمَانِي حَاتِمٌ* * * -هَذَا عَلِيٌّ بِالْكِتَابِ عَالِمٌ لَمْ يَعْصِهِ فِي النَّاسِ إِلَّا ظَالِمٌ وَ قَالَ عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ هَذَا عَلِيٌّ قَائِدٌ يُرْضَى بِهِ* * * -أَخُو رَسُولِ اللَّهِ فِي أَصْحَابِهِ مِنْ عُودِهِ النَّامِي وَ مِنْ نِصَابِهِ وَ قَالَ رِفَاعَةُ بْنُ شَدَّادٍ الْبَجَلِيُ إِنَّ الَّذِينَ قَطَعُوا الْوَسِيلَةَ* * * -وَ نَازَعُوا عَلَى عَلِيٍّ الْفَضِيلَةَ فِي حَرْبِهِ كَالنَّعْجَةِ الْأَكِيلَةِ وَ شَكَّتِ السِّهَامُ الْهَوْدَجَ حَتَّى كَأَنَّهُ جَنَاحُ نَسْرٍ أَوْ شَوْكُ قُنْفُذٍ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَا أَرَاهُ يُقَاتِلُكُمْ غَيْرُ هَذَا الْهَوْدَجِ اعْقِرُوا الْجَمَلَ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَرْقِبُوهُ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ وَ قَالَ لِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ انْظُرْ إِذَا عُرْقِبَ الْجَمَلُ فَأَدْرِكْ أُخْتَكَ فَوَارِهَا فَعُرْقِبَ رِجْلٌ مِنْهُ فَدَخَلَ تَحْتَهُ رَجُلٌ ضَبِّيٌّ ثُمَّ عَرْقَبَ [رِجْل] أُخْرَى [مِنْهُ] عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَوَقَعَ عَلَى جَنْبِهِ فَقَطَعَ عَمَّارٌ نِسْعَهُ فَأَتَاهُ عَلِيٌّ وَ دَقَّ رُمْحَهُ عَلَى الْهَوْدَجِ وَ قَالَ يَا عَائِشَةُ أَ هَكَذَا أَمَرَكِ رَسُولُ اللَّهِ(ع)أَنْ تَفْعَلِي فَقَالَتْ يَا أَبَا الْحَسَنِ ظَفِرْتَ فَأَحْسِنْ وَ مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ فَقَالَ عَلِيٌّ لِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ شَأْنَكَ وَ أُخْتَكَ فَلَا يَدْنُو أَحَدٌ مِنْهَا سِوَاكَ فَقَالَ مُحَمَّدٌ فَقُلْتُ لَهَا مَا فَعَلْتِ بِنَفْسِكِ عَصَيْتِ رَبَّكِ وَ هَتَكْتِ سِتْرَكِ ثُمَّ أَبَحْتِ حُرْمَتَكِ وَ تَعَرَّضْتِ لِلْقَتْلِ فَذَهَبَ بِهَا إِلَى دَارِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفٍ الْخُزَاعِيِّ فَقَالَتْ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ أَنْ تَطْلُبَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ جَرِيحاً كَانَ أَوْ قَتِيلًا