اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ آيَةَ التَّطْهِيرِ حَيْثُ يَقُولُ تَعَالَى:
(إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) (1)، غَيْرِي وَ غَيْرَ زَوْجَتِي وَ ابْنَيَّ؟!. قَالُوا: لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): أَنَا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ (عليه السلام) وَ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.
قَالَ: فَهَلْ (2) فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): مَا سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لِي شَيْئاً إِلَّا سَأَلْتُ لَكَ مِثْلَهُ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.
قَالَ (3): فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ كَانَ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.
قَالَ (4): فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ نَاوَلَ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ فَرَمَى بِهَا فِي وُجُوهِ الْكُفَّارِ فَانْهَزَمُوا، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَضَى دَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ أَنْجَزَ عِدَاتِهِ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ اشْتَاقَتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى رُؤْيَتِهِ فَاسْتَأْذَنَتِ اللَّهَ تَعَالَى فِي زِيَارَتِهِ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ وَرِثَ سِلَاحَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ أَدَاتَهُ (5)، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.
____________