و منها: تعريضه نفسه و من معه من الأهل و الأتباع للقتل، و لم يعزل ولاة السوء.. و منها: استمراره على الولاية مع إقامته على المنكرات الموجبة للفسخ، و تحريم التصرّف في أمر الأمّة، و ذلك تصرّف قبيح، لكونه غير مستحقّ عندهم مع ثبوت الفسق (1).
بيان
: قوله: مبتدر.. على بناء المفعول.. أي ينبغي أن يبتدر إليه.
قوله: حتى توقّره (2).. بصيغة الخطاب بقصد كلّ واحد، أو بصيغة الغيبة. فقوله: دين الإله فاعله. و هيجان المرّة (3).. كناية عن السفاهة و الغضب في غير محلّه.
قوله: يعلم.. أي الصادق البرّ، أو على بناء المجهول. و قوله: حجّاج القوم.. مفعول مكان فاعل ذكرت (4). و النّديّ- بالتشديد و كسر الدال-: مجتمع القوم (5).
قوله: لما رجوت.. مفعول غداة الغوثة كما في بعض النسخ، و في بعضها:
غياث الفوت.
____________وقرها اللّه يقرها.. و أوقر الدابّة إيقارا و قرة.
(3) قال الطريحي في المجمع 3- 481: المرّة: خلط من أخلاط البدن غير الدم، و قال أيضا فيه 2- 337: هاج الشيء يهيج: إذا ثار.