و منها: معاهدته لعليّ (عليه السلام) و وجوه الصحابة على الندم على ما فرط منه و العزم على ترك معاودته، و نقض ذلك و الرجوع عنه مرّة بعد مرّة، و إصراره على ما ندم منه و عاهد اللّه تعالى و أشهد القوم على تركه من الاستئثار بالفيء و بطانة السوء و تقليد الفسقة أمور المسلمين (1).. و منها: كتابه إلى ابن أبي سرح بقتل رؤساء المصريّين و التنكيل بالأتباع و تخليدهم (2) الحبس- لإنكارهم ما يأتيه ابن أبي سرح إليهم- و يسير به فيهم من الجور الذي اعترف به و عاهد على تغييره (3).
____________