نفسي فداء عليّ إذ يخلّصني* * * من كافر بعد ما أغضى على صمد (1). و منها: تسيير حذيفة بن اليمان إلى المدائن حين أظهر ما سمعه من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيه و أنكر أفعاله، فلم يزل يعرض بعثمان حتّى قتل (2). و منها: نفي الأشتر و وجوه أهل الكوفة عنها إلى الشام حين أنكروا على سعيد بن العاص و نفيهم من دمشق إلى حمص (3).
____________و قد ذكره ابن حجر في الإصابة 3- 85، و ابن قتيبة في المعارف: 84 و 194، و ابن عبد البرّ [ربّه في العقد الفريد 2- 261، و الراغب الأصفهاني في المحاضرات 2- 212، و الطبريّ في التاريخ 5- 94، و ابن الأثير في الكامل 3- 62، و ابن خلدون في تاريخه 2- 390 و غيرهم. و قال البلاذري في الأنساب 5- 57: قال أبو مخنف لوط بن يحيى و غيره: كان عامر بن قيس التميمي ينكر على عثمان أمره و سيرته، فكتب حمران بن أبان مولى عثمان إلى عثمان بخبره، فكتب عثمان إلى عبد اللّه بن عامر بن كريز فحمله، فلمّا قدم عليه فرآه، و قد أعظم الناس إشخاصه و إزعاجه عن بلده لعبادته و زهده. و قال ابن قتيبة في المعارف: كان خيّرا فاضلا. و منها: تسييره كعب بن عبدة و ضربه، حيث أشخصه سعيد من الكوفة إلى المدينة و أمر عثمان بكعب فجرّد و ضرب عشرين سوطا و سيره إلى دباوند، و يقال إلى الري، و في ثالثة إلى بعض الجبال.
قد فصّل القصة البلاذري في الأنساب 5- 41- 42، و الطبريّ في تاريخه 5- 137، و الرياض النضرة 2- 140- 149، و الصواعق المحرقة لابن حجر: 68، و السيرة الحلبيّة 2- 78، و الشرح لابن أبي الحديد 1- 168، و غيرهم. و منها: تسييره عمرو بن زرارة النخعيّ الصحابيّ إلى الشام.
ذكره البلاذري في الأنساب 5- 30، و أسد الغابة 4- 104، و الإصابة 1- 548 و 2- 536.
(3) روى البلاذري في الأنساب 5- 40- 41 بسنده قصّة تسيير صلحاء الكوفة من العلماء و الأوتاد إلى الشام و بعض إلى حمص، بعد أن أمر عثمان واليها عليها سعيد بن العاص، حيث سيّر مالك بن الحارث الأشتر النخعيّ، و زيد و صعصعة بن صوحان، و حرقوص بن زهير السعدي، و جندب بن زهير الأزدي، و شريح بن أوفى بن يزيد بن زاهر العبسي، و كعب بن عبدة النهدي- و كان ناسكا-، و عدي بن حاتم الطائي أبا طريف، و كدام بن حضري بن ثقف، و يزيد بن قيس الأرحبي، و عائذ بن حملة الطهوي من بني تميم، و كميل بن زياد النخعيّ، و الحارث بن عبد اللّه الأعور الهمداني، و يزيد بن المكفف النخعيّ، و ثابت بن قيس بن المنقع النخعيّ، و أصعر [أصغر، كما في أنساب الأشراف و الإصابة] بن قيس بن الحارث الحارثي الهمداني .. و غيرهم.و للقصّة ذيول و تفصيلات تجدها في تاريخ الطبريّ 5- 88- 90، و الكامل لابن الأثير 3- 57 60، و شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1- 158- 160، و تاريخ ابن خلدون 2- 387 389، و تاريخ أبي الفداء 1- 168 في حوادث سنة 33 ه.
.