قوله: لديّ شدّ ظرفه.. أي لما رجوت عند شدّ يدي اليمنى إلى عنقي بالجامعة.
الغياث من الفوت أو غداة الغوث.. أي غداة يغيثني فيه غياث.
قوله: بعد ما أغضي.. أي أغمض (1) عن حقّي. على صمد.. أي عمد (2). ثم قال (رحمه اللّه) في التقريب (3): و أمّا.
النكير على عثمان فظاهر مشهور من أهل الأمصار، و قطّان المدينة من الصحابة و التابعين، يغني بشهرة جملته عن تفصيله، و نحن نذكر من ذلك طرفا يستدلّ به على ما لم نذكره، فمن ذلك:.
نكير أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)
(4):مَا رَوَاهُ الثَّقَفِيُ (5) مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: أَتَيْتُ عَلِيّاً
____________شجون، فهو في الوقت الذي يحدّثنا التاريخ عن كلمات جافية و تعابير مهينة و عبارات- قائلها أحقّ بها- صدرت من الخليفة الثالث، ذكر جملة منها شيخنا الأميني في غديره 9- 60- 63 نجده يهدّد و يهمّ بنفي أبي الحسن (عليه السلام) من المدينة، بل همّ أكثر من مرّة أن يقاتل عليّا (عليه السلام)، كما أخرج أبو عمر في كتاب العلم 2- 30، و انظر ما جاء في زاد المعاد لابن القيّم الجوزيّة 1- 177- 225 و غيرها. و لاحظ نكيره (سلام اللّه عليه) في الغدير 9- 69- 77. مع أنّه أورد في الغدير 8- 214 عن الحافظ العاصمي في كتابه:
زين الفتى في شرح سورة هل أتى.. في قصّة طريفة قال في آخرها الخليفة: لو لا عليّ لهلك عثمان.
(5) أقول: اقتصر شيخنا المجلسيّ في عدّ هذه المطاعن على تقريب المعارف لأبي الصّلاح و هو قد اكتفى في ما ذكره على مصدرين- كما سيصرّح في آخر كلامه- هما تاريخ الثّقفيّ و الواقديّ، و قد فحصنا موارد متعدّدة ممّا ذكره عنهما في الغارات للثّقفيّ، أو المغازي للواقديّ فلم نجدها، نعم جاء ذكر المصدرين في كلّ من الشّافي للسّيّد المرتضى و تلخيصه للشّيخ الطّوسيّ و غيرهما من كتب التّاريخ و السّير، و قد أدرجنا بعضها، فلاحظ.