أَصْحَابِ صِحَاحِهِمُ الْبُخَارِيِ (1) وَ أَبِي دَاوُدَ (2) وَ التِّرْمِذِيِ (3) وَ النَّسَائِيِ (4) عَلَى مَا رَوَاهُ فِي جَامِعِ الْأُصُولِ (5) عَنْهُمْ، عَنْ زَيْدِ بْنِ السَّائِبِ فِي رِوَايَاتٍ عَدِيدَةٍ:
- مِنْهَا: أَنَّهُ كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ نَادَى النِّدَاءَ الثَّالِثَ عَلَى الزَّوْرَاءِ (6). وَ رُوِيَ (7)، عَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ قَالَ: مَا صَنَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ أَحَبُّ إِلَيَّ.
____________قال البلاذريّ في الأنساب 5- 39:.. ثمّ إنّ عثمان نادى النّداء الثّالث في السّنة السّابعة [من خلافته] فعاب النّاس ذلك و قالوا: بدعة. و لاحظ ما قاله ابن حجر في فتح الباري 2- 315، و الشّوكانيّ في نيل الأوطار 3- 332، و شرح السّنن الكبرى للبيهقيّ 1- 429.
(6) الكلمة مشوّشة في المطبوع. قال في القاموس 2- 42: الزّوراء: موضع بالمدينة قرب المسجد، و نحوه في تاج العروس 3- 246 و عددا بهذا الاسم عدّة مواضع، و ذكر في فتح الباري 2- 315، و عمدة القاري 3- 291: أنّه حجر كبير عند باب المسجد. و لاحظ: مراصد الاطّلاع 2- 674، و معجم البلدان 4- 412.و انظر ما ذكره شيخنا الأمينيّ طاب ثراه في غديره 8- 125- 128، و اعتبر.
(7) الأمّ للشّافعيّ 1- 195، و لعلّه يشكل استفادة ما ذكره هنا منه، و لعلّه جاء من أشياع الشّافعيّ و تلامذته.