هل من سبيل إلى خمر فأشربها* * * أم هل سبيل إلى نصر بن حجّاج.. و ذكر نحو ما مرّ. ثم (1) روى عن الأصمعي.. أنّ نصر بن الحجّاج كتب إلى عمر كتابا هذه صورته: لعبد اللّه عمر أمير المؤمنين من نصر بن حجّاج: سلام عليك، أمّا بعد، يا أمير المؤمنين! (2) لعمري لئن سيّرتني أو (3)حرمتني* * * لما نلت من عرضي عليك حرام أ إن (4) غنّت الذلفاء (5) يوما بمنية* * * و بعض أمانيّ النّساء غرام ظننت بي الظّنّ الّذي ليس بعده* * * بقاء فما لي في النّديّ كلام (6) و أصبحت منفيّا (7) على غير ريبة (8)* * * و قد كان لي بالمكّتين مقام سيمنعني عمّا (9) تظنّ تكرّمي* * * و آباء صدق صالحون (10) كرام
____________و تمنعني أمّ أتمت صلاتها* * * و حال لها في دينها و صيام.
(3) في (س): و.نصّ عليها في القاموس 3- 125، و 4- 156 و 394، و 1- 43. و انظر: لسان العرب 9- 35 و 12- 436، و 10- 363 و 1- 171، و مجمع البحرين 1- 412، و 2- 21، و تاج العروس 9- 3، و 10- 363، و 1- 171.
(7) في (س): منيغا.