من ربيع الأول، و هو أحد الأعياد، و مستندهم في الأصل.
ما رواه خلف السيّد النبيل عليّ بن طاوس- رحمة اللّه عليهما- في كتاب زوائد الفوائد (1)، و الشيخ حسن بن سليمان في كتاب المحتضر (2)، و اللفظ هنا للأخير، و سيأتي بلفظ السيّد (قدّس سرّه) في كتاب الدعاء (3) قَالَ الشَّيْخُ حَسَنٌ: نَقَلْتُهُ مِنْ خَطِّ الشَّيْخِ الْفَقِيهِ عَلِيِّ بْنِ مُظَاهِرٍ الْوَاسِطِيِّ، بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيِّ الْوَاسِطِيِّ وَ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ (4) بْنِ جَرِيحٍ (5) الْبَغْدَادِيِّ، قَالا: تَنَازَعْنَا فِي ابْنِ (6) الْخَطَّابِ فَاشْتَبَهَ عَلَيْنَا أَمْرُهُ، فَقَصَدْنَا جَمِيعاً أَحْمَدَ بْنَ إِسْحَاقَ الْقُمِّيَّ صَاحِبَ أَبِي الْحَسَنِ (7) الْعَسْكَرِيِّ (عليه السلام) بِمَدِينَةِ قُمَّ، وَ قَرَعْنَا عَلَيْهِ الْبَابَ، فَخَرَجَتْ إِلَيْنَا صَبِيَّةٌ عِرَاقِيَّةٌ مِنْ دَارِهِ (8)، فَسَأَلْنَاهَا عَنْهُ، فَقَالَتْ: هُوَ مَشْغُولٌ بِعِيدِهِ (9) فَإِنَّهُ يَوْمُ عِيدٍ. فَقُلْنَا: سُبْحَانَ اللَّهِ! الْأَعْيَادُ أَعْيَادُ (10) الشِّيعَةِ أَرْبَعَةٌ: الْأَضْحَى، وَ الْفِطْرُ، وَ يَوْمُ (11) الْغَدِيرِ، وَ يَوْمُ (12) الْجُمُعَةِ،
____________و قد رواه مسندا الطبريّ (القرن الرابع) في كتابه دلائل الإمامة، الفصل المتعلّق بأمير المؤمنين (عليه السلام)، و كذا الشيخ هاشم بن محمّد (القرن السادس) في كتابه مصباح الأنوار، و تعرضنا لبعض الاختلافات بينه و بين المتن، و الجزائريّ في الأنوار النعمانية: 4 و الإسناد فيها مختلف، فراجعه.
(4) وضع على كلمة: محمّد، رمز نسخة بدل في (ك).