بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 119 من 663

[صفحة 119]

الإماميّة، و قال إبراهيم بن علي الكفعمي (رحمه اللّه) في الجنّة الواقية (1) في سياق أعمال شهر ربيع الأول: إنّه‏ - رَوَى صَاحِبُ مَسَارِّ الشِّيعَةِ (2) أَنَّهُ مَنْ أَنْفَقَ فِي الْيَوْمِ التَّاسِعِ مِنْهُ‏ (3) شَيْئاً غُفِرَ لَهُ، وَ يُسْتَحَبُّ فِيهِ إِطْعَامُ الْإِخْوَانِ وَ تَطْيِيبُهُمْ وَ التَّوْسِعَةُ فِي‏ (4) النَّفَقَةِ، وَ لُبْسُ الْجَدِيدِ، وَ الشُّكْرُ وَ الْعِبَادَةُ، وَ هُوَ يَوْمُ نَفْيِ الْهُمُومِ، وَ رُوِيَ أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ صَوْمٌ.

، وَ جُمْهُورُ الشِّيعَةِ يَزْعُمُونَ أَنَّ فِيهِ قُتِلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ.. وَ لَيْسَ بِصَحِيحٍ.

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي سَرَائِرِهِ‏ (5): مَنْ زَعَمَ أَنَّ عُمَرَ قُتِلَ فِيهِ فَقَدْ أَخْطَأَ بِإِجْمَاعِ أَهْلِ التَّوَارِيخِ وَ السِّيَرِ، و كذلك قال المفيد (رحمه اللّه) في كتاب التواريخ. و إنّما قتل‏ (6) يوم الإثنين لأربع بقين من ذي الحجّة سنة ثلاث و عشرين من الهجرة، نصّ على ذلك صاحب الغرّة و صاحب المعجم‏ (7) و صاحب الطبقات‏ (8) و صاحب كتاب مسارّ الشيعة (9) و ابن طاوس‏ (10)، بل الإجماع حاصل من الشيعة و أهل السنّة على ذلك. انتهى. و المشهور بين الشيعة في الأمصار و الأقطار في زماننا هذا هو أنّه اليوم التاسع‏

____________
(1) الجنّة الواقية، المشتهر بالمصباح للكفعمي: 510- 511 الفصل الثاني و الأربعون في ذكر الشهور، و فيه: و في تاسعه روى ..
(2) مسارّ الشّيعة: 48- 51، و لم يتعرّض لما ذكره في الجنّة الواقية.
(3) في المصدر: فيه، بدلا من: في اليوم التّاسع منه.
(4) في (س): واو، بدلا من: في.
(5) السّرائر: 96- الحجريّة- [1- 419- طبعة جماعة المدرّسين‏] باب صيام التّطوّع بتصرف في الألفاظ فقط.
(6) في الجنّة الواقية زيادة: عمر، بعد: قتل، و زيادة: ليال، بعد: لأربع.
(7) المعجم للطبراني 1- 70.
(8) طبقات ابن سعد 3- 365.
(9) مسارّ الشيعة: 42، قال: و في التاسع و العشرين منه (أي ذي الحجة الحرام) سنة 23 ثلاث و عشرين من الهجرة قبض عمر بن الخطّاب.
(10) في كتابه زوائد الفوائد، و لم نحصل على نسخته.
التالي صفحة 119 من 663 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...