بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 32 من 708

[صفحة 32]

منهما على غيره، ذكره البيضاوي‏ (1).

قوله (عليه السلام): عن رضاع الملي.. في الروايات الأخر: خدع الصبيّ عن اللبن، و لعلّه هنا عن الرضاع الملي.. أي عن رضاع يتملأ الصبيّ منه‏ (2)، و لعلّه- على ما في النسخ- المراد به رضاع اللبن الملي، أو الطفل الملي. و الفَراش- بالفتح-: الطَّيْرُ الّذي يُلْقِي نَفْسَهُ في ضَوْءِ السِّرَاجِ‏ (3).

قوله (عليه السلام): مِنْ كُلِّ أَوْبٍ.. أي مِنْ جِهَةٍ (4)، و في بعض النسخ:

أَدَبٍ- بالدال المهملة- و هو الظَّرْفُ‏ (5). و قال الفيروزآبادي: نَضَحَ فُلَاناً بِالنَّبْلِ: رَمَاهُ‏ (6)، و قال: شَجَرَهُ‏ (7) بِالرُّمْحِ: طَعَنَهُ‏ (8).

قوله (عليه السلام): وَ كَانَا أَهْلَهُ.. أي كانا أهلًا لمخالفة القرآن، و لم يكن مستبعدا منهما. و عَثَا يَعْثُو عَثْواً: أَفْسَدَ (9). و قال في النهاية: يُقَالُ نَصَلَ السَّهْمُ: إِذَا خَرَجَ مِنْهُ النَّصْلُ، و نَصَلَ أيضا-: إِذَا ثَبَتَ نَصْلُهُ في الشَّيْ‏ءِ.. فَهُوَ مِنَ الأَضْدَادِ (10).

____________
(1) تفسير البيضاوي 1- 388- بدون أي التفسيرية بعد الآيات-.
(2) بمعنى يستمع الصبيّ منه، و لعلّ مراده- طاب ثراه- كونه رضاعا في مدّة طويلة يستمتع الصبيّ فيها من اللبن، و ذلك لأن المليّ بمعنى الحين الطويل، و المدّة الطويلة التي لا حدّ لها، كما نصّ عليه غير واحد كما في مجمع البحرين 1- 367 و غيره.
(3) كما جاء في النهاية 3- 430، و لسان العرب 6- 330، و غيرهما.
(4) ذكره في القاموس 1- 37، و انظر: لسان العرب 1- 220، و غيره.
(5) قاله في القاموس 1- 36، و مثله في لسان العرب 1- 206.
(6) صرّح به في لسان العرب 2- 620، و القاموس 1- 253، و غيرهما.
(7) في (س): شحره- بالحاء المهملة- و لا معنى لها.
(8) قاله في القاموس 2- 56، و نظيره في لسان العرب 4- 396.
(9) كما صرّح به في مجمع البحرين 1- 282 و القاموس 4- 359، و غيرهما.
(10) قاله في النهاية 5- 67، و مثله في لسان العرب 11- 662.
التالي صفحة 32 من 708 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...