بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 31 من 708

[صفحة 31]

فاسقا، في قوله تعالى: أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً.. (1) كما مرّ مرارا. و عُرْفُطَة- بضم العين و سكون الراء و ضم الفاء (2)-. و العذري.. نسبة إلى جدّته العليا: عذرة بن سعد.

قوله (عليه السلام): و أوشك سقاءه.. لعلّه مثل. و الْمَخْضُ: تحريكُ السّقاء الّذي فيه اللّبن ليخرج ما فيه من الزّبد (3)، و المعنى أنّه يفعل بنفسه ما يحصل به المقصود، أو يفعل هؤلاء فيه ما يغني عن فعل غيرهم.

قولها: و لا قَدَمَكَ.. أي تَقَدُّمَكَ في الإِسْلامِ و سَبْقَكَ، ذكره الجزري‏ (4). و الغَنَا- بالفتح- النَّفْعُ: و يقال ما يُغْنِي عنك هذا.. أي ما يجدي عنك و ما ينفعك‏ (5). و في بعض النسخ بالعين المهملة و هو التعب، و الأوّل أظهر.

قوله تعالى: مِنْ قَوْمٍ‏. أي معاهدين‏ خِيانَةً. أي نقض‏ (6) عهد بأمارات تلوح لك‏ فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ‏. أي فاطرح إليهم‏ (7) عهدهم‏ عَلى‏ سَواءٍ (8)..

أي على عدل‏ (9) و طريق قصد في العداوة، و لا تناجزهم الحرب فإنّه يكون خيانة منك، أو على سواء في الخوف أو العلم بنقض العهد، و هو في موضع الحال من النابذ على الوجه الأول.. أي ثابتا على طريق سوي، أو من‏ (10) المنبوذ إليهم، أو

____________
(1) السجدة: 18.
(2) كما قاله في القاموس 2- 373، و لسان العرب 7- 350، و هي علم هنا.
(3) ذكره في النهاية 5- 306، و انظر: لسان العرب 7- 230، و تاج العروس 5- 83، و غيرهما.
(4) قاله في النهاية 4- 25 و 26، و قارن بتاج العروس 9- 19.
(5) صرّح به في مجمع البحرين 1- 320، و انظر: الصحاح 6- 2449، و المصباح المنير 2- 126.
(6) في (س): نقص.
(7) كما جاء في مجمع البحرين 3- 189، و القاموس 1- 359، و غيرهما.
(8) الأنفال: 58.
(9) نصّ عليه في مجمع البحرين 1- 234، و قريب منه في القاموس 4- 345.
(10) في المصدر زيادة: أو منه، قبل أو من.
التالي صفحة 31 من 708 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...