ثُمَّ يَرِدُ (8) عَلَيَّ رَايَةُ فِرْعَوْنِ هَذِهِ الْأُمَّةِ فَأَقُومُ فَآخُذُ بِيَدِهِ ثُمَّ تَرْجُفُ قَدَمَاهُ (9) وَ يَسْوَدُّ وَجْهُهُ وَ وُجُوهُ أَصْحَابِهِ، فَأَقُولُ: مَا فَعَلْتُمْ بِالثَّقَلَيْنِ؟. فَيَقُولُونَ: أَمَّا الْأَكْبَرُ
____________أقول: هذا الكتاب هو كتاب اليقين في إمرة أمير المؤمنين (عليه السلام) لابن طاوس- (رحمه الله) يعبّر عنه العلّامة المجلسيّ ب: كشف اليقين أيضا.
(2) لا توجد: بن، في المصدر، و هي نسخة في (ك).