بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 202 من 708

[صفحة 202]

وَ آلِهِ‏ (1) لَيَقُومَنَّ أَوْ لَأُسَمِّيَنَّهُ بِاسْمِهِ وَ اسْمِ أَبِيهِ، فَقَامَ يَتَوَكَّأُ عَلَى مَوْلًى‏ (2) لَهُ.

قَالَ: فَخَرَجَتْ فَاطِمَةُ (عليها السلام) فِي نِسَائِهَا فَصَلَّتْ عَلَى أُخْتِهَا (3).

بيان: قال الجوهري: نقب البعير- بالكسر- إذا ألقت‏ (4) أخفافه.. و نقب الخفّ الملبوس: تخرّق‏ (5) (6).

و قال: حبا الصّبيّ على استه حبوا.. إذا زحف‏ (7). و البراح: المشقّة و الشّدّة (8).

أقول:

قد مرّ هذا الخبر برواية الكليني أبسط من هذا في باب أحوال أولاد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)‏ (9).

.

____________
(1) في المصدر: فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و هو الظّاهر.
(2) في الخرائج: على مهين، و هو اسم مولى لعثمان.
(3) و قريب من هذا الحديث ما جاء في الكافي 3- 251 حديث 8، و التّهذيب 3- 303 حديث 69، و أخرجه في الوسائل 2- 818 حديث 2، و ذكره في البحار 22- 158 حديث 19، و 78- 391 392 حديث 57.
(4) في المصدر: رقّت، و في (ك): زقّت.
(5) في الصحاح: أي تخرق.
(6) الصحاح 1- 227، و انظر: مجمع البحرين 2- 176، و تاج العروس 1- 492.
(7) الصحاح 6- 2307، و قارن بتاج العروس 10- 81.
(8) قال في مجمع البحرين 2- 342: التبريح: المشقّة و الشدّة، و نحوه في النهاية 1- 113، و كذا في لسان العرب 2- 411، و زاد في الثاني: و البرحاء: الشدّة و المشقّة. و عليه يحتمل أن يكون الأصل التربيح، مع أنّ كلمة التي كان- (رحمه الله)- بصدد بيانها هي: مبرّحا، و لا ترتبط كلمة البراح بها، إلّا أن يجعل مصدرا لباب التفعيل كسلام و كلام.
(9) بحار الأنوار 22- 160- 162 حديث 22، الكافي 3- 69- 70.
التالي صفحة 202 من 708 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...