النار، ثم يدخل الأتباع فتقول (1) الخزنة للقادة: هَذَا فَوْجٌ.. أي قطعة (2) من الناس، و هم الأتباع. مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ في النار دخلوها كما دخلتم.
لا مَرْحَباً بِهِمْ.. قال البيضاوي (3): دعاء من المتبوعين على أتباعهم، أو صفة لفوج، أو حال.. أي مقولا فيهم لا مرحبا.. أي ما أتوا رحبا و سعة.
أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ... أي مالت، فلا تراهم (4). و الحَبْرَةُ- بالفتح-: النعمة و سعة العيش (5).
11- فس (6): قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ (7) نَزَلَتْ فِي أَبِي فُلَانٍ.