بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 154 من 708

[صفحة 154]

وَ آخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ‏ (1) (2) وَ هُمْ بَنُو السِّبَاعِ فَيَقُولُونَ‏ (3) بَنُو أُمَيَّةَ: لا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صالُوا النَّارِ (4) فَيَقُولُونَ بَنُو فُلَانٍ: بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا (5) وَ بَدَأْتُمْ بِظُلْمِ آلِ مُحَمَّدٍ فَبِئْسَ الْقَرارُ (6) ثُمَّ يَقُولُ بَنُو أُمَيَّةَ: رَبَّنا مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا فَزِدْهُ عَذاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ (7) يَعْنُونَ الْأَوَّلَيْنِ، ثُمَّ يَقُولُ أَعْدَاءُ آلِ مُحَمَّدٍ فِي النَّارِ: ما لَنا لا نَرى‏ رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ (8) فِي الدُّنْيَا، وَ هُمْ شِيعَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)‏ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ (9) ثُمَّ قَالَ: إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ (10) فِيمَا بَيْنَهُمْ، وَ ذَلِكَ قَوْلُ الصَّادِقِ (عليه السلام): وَ اللَّهِ إِنَّكُمْ لَفِي الْجَنَّةِ تُحْبَرُونَ، وَ فِي النَّارِ تُطْلَبُونَ.

بيان: بَنُو السِّبَاعِ.. كناية عن بني العبّاس.

و قال الطبرسي‏ (11) (رحمه الله): وَ آخَرُ أي و ضرب‏ (12) آخر.. من شكل هذا العذاب و جنسه. أَزْواجٌ‏. أي ألوان و أنواع متشابهة في الشدّة.. هذا فَوْجٌ‏. هاهنا حذف، أي يقال: هذا فوج، و هم قادة الضلال‏ (13) إذا دخلوا

____________
(1) سورة ص: 58.
(2) سورة ص: 59.
(3) في المصدر: و يقولون.
(4) سورة ص: 59.
(5) سورة ص: 60.
(6) سورة ص: 60.
(7) سورة ص: 61.
(8) سورة ص: 62.
(9) سورة ص: 63.
(10) سورة ص: 64.
(11) في مجمع البيان 8- 483.
(12) في المصدر: و ضروب.
(13) في المجمع: الضلالة.
التالي صفحة 154 من 708 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...