بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 671 من 687

[صفحة 671]

كَانَ؟! إِنَّهُ أَرَادَ إِسْلَامَ عَمِّهِ وَ لَمْ يُرِدْهُ اللَّهُ فَلَمْ يُسْلِمْ!.

54- قَالَ (1) : وَ قَدْ رُوِيَ مَعْنَى هَذَا الْخَبَرِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ، وَ هُوَ قَوْلُهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) أَرَادَ أَنْ يُذَكِّرَهُ لِلْأَمْرِ فِي مَرَضِهِ فَصَدَدْتُهُ عَنْهُ (2) خَوْفاً مِنَ الْفِتْنَةِ وَ انْتِشَارِ (3) أَمْرِ الْإِسْلَامِ، فَعَلِمَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) مَا فِي نَفْسِي وَ أَمْسَكَ، وَ أَبَى اللَّهُ إِلَّا إِمْضَاءَ مَا حُتِمَ.

أقول:: قد سبق و سيأتي في أخبار فدك و غيرها ما يؤيّد ذلك.

توضيح:

قوله (عليه السلام): وضعوا إنائي.

.. الظاهر: أكفئوا كما مرّ، و على تقديره لعلّ المعنى وضعوا عندهم للأكل أو ضيّعوه و حقّروه، و الأصوب: أصغوا- كما في بعض النسخ-.. أي أمالوه (4) لينصبّ ما فيه، و هذا مثل شائع. قال الجوهري: أصغيت إلى فلان: إذا ملت بسمعك نحوه، و أصغيت الإناء: أملته، يقال: فلان مصغى إناؤه: إذا نقص حقّه (5). و قال في النهاية: الوطب: الزّق الّذي يكون (6) فيه السّمن و اللّبن.. و منه الحديث (7) و الأوطاب تمخض ليخرج (8) زبدها (9).

(1) أيّ ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة 12- 79.
(2) لا توجد: عنه، في (س).
(3) في (ك): انتثار، و ورد في حاشيتها ما يلي: نثرته نثرا- من باب قتل و ضرب- رميت به متفرّقا فانتثر.

مصباح.

انظر: المصباح المنير 2- 295.

(4) كما في مجمع البحرين 1- 263، و المصباح المنير 1- 466، و غيرها.
(5) الصحاح 6- 2401.
(6) لا توجد: يكون، في (س).
(7) في المصدر: حديث أم زرع.
(8) لا توجد في (س): ليخرج.
(9) النهاية 5- 203، و مثله في لسان العرب 1- 798.
التالي صفحة 671 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...