بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 600 من 687

[صفحة 600]

بيان:

ديّنّاهم- على بناء التفعيل-.. أي جعلنا الإسلام دينهم و قرّرناهم (1) عليه. قال الفيروزآبادي: دان (2) فلانا: حمله على ما يكره و أذلّه، و ديّنه تديينا (3):

وكله إلى دينه (4). و في المناقب (5): و علّمناهم الفرائض و السنن، و حفّظناهم الصدق و اللين، و ورّثناهم الدين (6).

. قوله (عليه السلام): و ألتونا.. أي نقصونا (7) و منعونا ما هو من أسباب قوّتنا و اقتدارنا. و أعلامنا- بالفتح-.. أي ما هو علامة لإمامتنا و دولتنا، أو بالكسر.. أي ما هو سبب تعليمنا، كما قال تعالى: وَ ما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ (8). و في المناقب (9): و التوونا.. من التوى عن الأمر.. أي تثاقل (10). و لَيُّ الْغَرِيمِ معروف (11)، و يقال: استعديت على فلان الأمير فأعداني..

(1) في (ك): قهرناهم.
(2) في طبعتي البحار: و إن. و لا معنى لها.
(3) في (س): بدنياه.
(4) القاموس 4- 225، و مثله في الصحاح 6- 2118- 2119.
(5) مناقب ابن شهرآشوب 2- 201- 203.
(6) جاء في المناقب بدل الجملة الأخيرة: و ديّناهم الإسلام.
(7) ذكره في مجمع البحرين 2- 189، و الصحاح 1- 241، و زاد في الأخير: و ألته أيضا: حبسه عن وجهه و صرفه.
(8) الطور: 21.
(9) المناقب 2- 202.
(10) قاله في لسان العرب 15- 263، و القاموس 4- 387، و تاج العروس 10- 332.
(11) قال في مجمع البحرين 1- 381: و في الخبر: ليّ الواجد يحلّ عقوبته و عرضه .. الليّ: المطل.

و لاحظ: القاموس 4- 387، و لسان العرب 15- 262، و غيرهما.

التالي صفحة 600 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...