بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 601 من 687

[صفحة 601]

أي استعنت به عليه فأعانني عليه (1).

قوله: و وتروا (2).. أي ألقوا الجنايات و الدخول (3) بيني و بين العرب و العجم، فإنّهم غصبوا خلافتي و أجروا الناس على الباطل، فصار ذلك سببا للحروب و سفك الدماء، و الوتر- بالكسر-: الجناية، و الموتور: الّذي له قتيل فلم يدرك بدمه (4). و المتاه: اسم مكان، أو مصدر ميميّ من التّيه (5): و هو الحيرة و الضّلالة (6). و قال في النهاية: (7): فيه.. «الفتنة الصّمّاء العمياء».. أي (8) الّتي لا سبيل إلى تسكينها لتناهيها في رهانها (9)، لأنّ الأصمّ لا يسمع الاستغاثة و لا (10) يقلع عمّا يفعله، و قيل: هي كالحيّة الصّمّاء الّتي لا تقبل الرّقى.

قوله (عليه السلام): و وطأة الأسد.. قال الجزري: الوطء- في الأصل-:

الدّوس بالقدم فسمّي به الغزو و القتل، لأنّ من يطأ على الشّيء برجله فقد استقصى في هلاكه و إهانته.. و منه الحديث (11): «اللّهمّ اشدد وطأتك على

(1) كما صرّح به في مجمع البحرين 1- 287، و الصحاح 6- 2421. أعني الثار.
(2) قال في مجمع البحرين 3- 508: الوتر- بالفتح-: الذحل ..

و نصّ على ما في المتن في 3- 509، و لاحظ ما ذكره الفيروزآبادي في القاموس المحيط 2- 152.

(3) كذا، و الظاهر: الذحول- بالذال المعجمة-.
(4) انظر: الصحاح 2- 843، و النهاية 5- 148.
(5) في (س): المتيه. و هو غلط.
(6) جاء في النهاية 1- 203، و لسان العرب 13- 482، و غيرهما.
(7) النهاية 3- 54، و انظر: لسان العرب 12- 343.
(8) في المصدر: هي، بدلا من: أي.
(9) في (ك): زمانها. و في المصدر: دهائها. و في لسان العرب 12- 343 .. ذهابها.
(10) في المصدر: فلا، بدلا من: و لا. و جاء في لسان العرب كما في المتن.
(11) في المصدر: حديثه الآخر.
التالي صفحة 601 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...