قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِي شَهِدْتُ آخِرَ كَلَامِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ وُلِّيتُ غُسْلَهُ وَ دَفْنَهُ، أَمْ أَنْتَ؟
قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) بِعِلْمِ الْقَضَاءِ بِقَوْلِهِ: «عَلِيٌّ أَقْضَاكُمْ» (1)، أَمْ أَنْتَ؟
قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ (2) اللَّهَ (3) أَنَا الَّذِي أَمَرَ لِي (4) رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) أَصْحَابَهُ بِالسَّلَامِ عَلَيَ (5) بِالْإِمْرَةِ فِي حَيَاتِهِ (6)، أَمْ أَنْتَ؟
(1) ورد في بعض الرّوايات عن طريق العامّة عنه (صلّى اللّه عليه و آله) و سلّم: «أقضى أمّتي عليّ»، كما في مناقب الخوارزميّ: 50، و فتح الباري 8- 136، و بغية الوعاة: 447، و غيرها.و في بعضها الآخر عنه (ص): أقضاكم عليّ، كما في الاستيعاب 2- 461 (بهامش الإصابة 3- 38)، شرح ابن أبي الحديد 2- 235، مطالب السّئول: 23، و غيرها. و في بعضها عنه (ص): أعلمهم بالقضيّة، و في لفظ: و أبصرهم بالقضيّة، كما في حلية الأولياء 1- 66، كنز العمّال 6- 153، مطالب السّئول: 34. و جاءت جملة روايات في طبقات ابن سعد بإسناده عن عمر 2- 339- 340. و ما رواه الحنفيّ في الباب 14 عن الخوارزميّ بسنده عن أبي سعيد و سلمان قالا: قال رسول اللّه (ص): «إنّ أقضى أمّتي عليّ بن أبي طالب»، و غيرها.
(2) خ. ل: أنشدك.