قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِي سَبَقَتْ لَهُ الْقَرَابَةُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ سَلَّمَ، أَمْ أَنَا؟.
قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِي حَبَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِدِينَارٍ عِنْدَ حَاجَتِهِ (1)، وَ بَاعَكَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام)، وَ أَضَفْتَ مُحَمَّداً (صلّى اللّه عليه و آله)، وَ أَضَفْتَ (2) وُلْدَهُ أَمْ أَنَا (3)؟
قَالَ: فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ! [وَ] (4) قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِي حَمَلَكَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) عَلَى كَتِفِهِ (5) فِي طَرْحِ صَنَمِ الْكَعْبَةِ وَ كَسْرِهِ حَتَّى لَوْ شَاءَ أَنْ يَنَالَ أُفُقَ السَّمَاءِ لَنَالَهَا (6)، أَمْ أَنَا؟
قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِي قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): أَنْتَ صَاحِبُ لِوَائِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ (7)، أَمْ أَنَا؟
(1) خ. ل: حاجته إليه.انظر من باب المثال: مسند أحمد بن حنبل 1- 84 بإسناد صحيح، رجاله كلّهم ثقات على مسلكهم، الخصائص: 31، مستدرك الحاكم 2- 367، تاريخ بغداد 13- 302، مطالب السّئول:
12، و غيرها.و عدّ منهم شيخنا الأمينيّ في غديره 7- 9- 13 أكثر من أربعين مصدرا.
(7) كما ذكره في ذخائر العقبى: 75، و مودّة القربى: السّادسة، و فرائد السّمطين: الجزء الثّاني الباب الثّامن، في حديث طويل و بألفاظ متعدّدة، فراجع.