شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ (1) وَ أَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا، أَمْ أَنْتَ؟
قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَخُوكَ الْمُزَيَّنُ بِجَنَاحَيْنِ فِي الْجَنَّةِ يَطِيرُ بِهِمَا (2) مَعَ الْمَلَائِكَةِ، أَمْ أَخِي؟
قَالَ: بَلْ أَخُوكَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنَا ضَمِنْتُ دَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ نَادَيْتُ فِي الْمَوَاسِمِ (3) بِإِنْجَازِ مَوْعِدِهِ، أَمْ أَنْتَ؟! قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِي دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) لِطَيْرٍ عِنْدَهُ يُرِيدُ أَكْلَهُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ بَعْدِي (4)، أَمْ أَنْتَ؟
قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِي بَشَّرَنِي رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) بِقَتْلِ (5) النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ (6)، أَمْ أَنْتَ؟
(1) إلى هنا جاء في الصّواعق المحرقة لابن حجر: 114 مع اختلاف يسير، و حكاه في الغدير 7- 125، و انظر كتاب الحسين و السّنّة للسّيّد عبد العزيز الطباطبائي.و قال في 10- 121 من الغدير: و صحّ عنه (صلّى اللّه عليه و آله): «الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة»، متّفق على صحّته. و انظر: مجمع الزّوائد 9- 174، سنن ابن ماجة 1- 44 حديث 118، ترجمة الإمام الحسن (عليه السلام) من تاريخ دمشق 77- 78 حديث 134 و 135، 81- 82 حديث 140، و غيرها.
(2) لا توجد: يطير بهما، في (س)، و جاءت في المصدر: ليطير بهما.لاحظ: مناقب الخوارزميّ: 59 و 65، أسد الغابة 4- 30، مستدرك الحاكم 3- 130 132، سنن التّرمذيّ 5- 636- 637 حديث 3721، و غيرها كثير.
(5) في المصدر: بقتال.و حكاه العلّامة الأمينيّ عن أكثر علماء الجمهور، كما في الغدير 1- 336- 338، 3- 193 195، و غيرها.