بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 51 من 687

[صفحة 51]

شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ (1) وَ أَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا، أَمْ أَنْتَ؟

قَالَ: بَلْ أَنْتَ.

قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَخُوكَ الْمُزَيَّنُ بِجَنَاحَيْنِ فِي الْجَنَّةِ يَطِيرُ بِهِمَا (2) مَعَ الْمَلَائِكَةِ، أَمْ أَخِي؟

قَالَ: بَلْ أَخُوكَ.

قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنَا ضَمِنْتُ دَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ نَادَيْتُ فِي الْمَوَاسِمِ (3) بِإِنْجَازِ مَوْعِدِهِ، أَمْ أَنْتَ؟! قَالَ: بَلْ أَنْتَ.

قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِي دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) لِطَيْرٍ عِنْدَهُ يُرِيدُ أَكْلَهُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ بَعْدِي (4)، أَمْ أَنْتَ؟

قَالَ: بَلْ أَنْتَ.

قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِي بَشَّرَنِي رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) بِقَتْلِ (5) النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ (6)، أَمْ أَنْتَ؟

(1) إلى هنا جاء في الصّواعق المحرقة لابن حجر: 114 مع اختلاف يسير، و حكاه في الغدير 7- 125، و انظر كتاب الحسين و السّنّة للسّيّد عبد العزيز الطباطبائي.

و قال في 10- 121 من الغدير: و صحّ عنه (صلّى اللّه عليه و آله): «الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة»، متّفق على صحّته. و انظر: مجمع الزّوائد 9- 174، سنن ابن ماجة 1- 44 حديث 118، ترجمة الإمام الحسن (عليه السلام) من تاريخ دمشق 77- 78 حديث 134 و 135، 81- 82 حديث 140، و غيرها.

(2) لا توجد: يطير بهما، في (س)، و جاءت في المصدر: ليطير بهما.
(3) في المصدر: الموسم، و جعل ما في المتن نسخة بدل في (س).
(4) حديث الطّير المشويّ صحيح مرويّ في الصّحاح و المسانيد على حدّ تعبير العلّامة الأمينيّ في الغدير 3- 21، و انظر 4- 65، 9- 395، بل قد يعدّ متواترا معنويا.

لاحظ: مناقب الخوارزميّ: 59 و 65، أسد الغابة 4- 30، مستدرك الحاكم 3- 130 132، سنن التّرمذيّ 5- 636- 637 حديث 3721، و غيرها كثير.

(5) في المصدر: بقتال.
(6) جاءت رواياته بمضامين عديدة، منها: ما أورده الخطيب البغداديّ في تاريخ بغداد 8- 340، تاريخ ابن كثير 7- 304 و 305، الخصائص للسّيوطيّ 2- 138، مسند أحمد بن حنبل 6- 393، مجمع الزّوائد 7- 234، كنز العمّال 6- 37.

و حكاه العلّامة الأمينيّ عن أكثر علماء الجمهور، كما في الغدير 1- 336- 338، 3- 193 195، و غيرها.

التالي صفحة 51 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...