بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 514 من 687

[صفحة 514]

إلّا على الحاذق الديّن. و قال أبو العيناء لعليّ بن الجهم: إنّما تبغض عليّا (عليه السلام) لأنّه كان يقتل الفاعل و المفعول و أنت أحدهما. فقال له: يا مخنّث! فقال أبو العيناء: وَ ضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَ نَسِيَ خَلْقَهُ (1).

. بيان: قال في النهاية: أولاد العلّات: الّذين أمّهاتهم مختلفة و أبوهم واحد (2).

4- قب (3) : قَالَ ابْنُ عُمَرَ لِعَلِيٍّ (عليه السلام) : كَيْفَ تُحِبُّكَ قُرَيْشٌ وَ قَدْ قَتَلْتَ فِي يَوْمِ بَدْرٍ وَ أُحُدٍ مِنْ سَادَاتِهِمْ سَبْعِينَ سَيِّداً تَشْرَبُ أُنُوفُهُمُ الْمَاءَ قَبْلَ شِفَاهِهِمْ؟!.

فَقَالَ (4) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام):

مَا تَرَكَتْ بَدْرٌ لَنَا مَذِيقاً* * * وَ لَا لَنَا مِنْ خَلْفِنَا طَرِيقاً وَ سُئِلَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ (عليه السلام) وَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَيْضاً: لِمَ أَبْغَضَتْ قُرَيْشٌ عَلِيّاً (عليه السلام)؟. قَالَ: لِأَنَّهُ أَوْرَدَ أَوَّلَهُمُ النَّارَ وَ قَلَّدَ آخِرَهُمُ الْعَارَ.

مَعْرِفَةُ الرِّجَالِ، عَنِ الْكَشِّيِّ: أَنَّهُ كَانَتْ عَدَاوَةُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَنَّ جَدَّهُ ذَا الثُّدَيَّةِ قَتَلَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ النَّهْرَوَانِ (5).

(1) يس: 78. و إلى هنا نقله ابن شهرآشوب في المناقب.
(2) النهاية 3- 291. و قال في الصحاح 5- 1773: بنو العلات: هم أولاد الرجل من نسوة شتّى، سميت بذلك لأنّ الذي تزوّجها على أولى قد كانت قبلها ثمّ علّ من هذه.
(3) المناقب لابن شهرآشوب 3- 220- 221.
(4) في المصدر: و قال.
(5) جاءت علّة عداوة أحمد بن حنبل لأمير المؤمنين (عليه السلام) في علل الشّرائع 467 باب 222 حديث 23 أيضا.
التالي صفحة 514 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...