كَامِلُ الْمُبَرَّدِ: أَنَّهُ كَانَ أَصْمَعُ بْنُ مُظْهِرٍ جَدُّ الْأَصْمَعِيِّ قَطَعَهُ عَلِيٌّ (عليه السلام) فِي السَّرِقَةِ (1)، فَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يُبْغِضُهُ، قِيلَ لَهُ: مَنْ أَشْعَرُ النَّاسِ؟.
قَالَ: مَنْ قَالَ:
كَأَنَّ أَكُفَّهُمُ الْهُمَامُ (2) تَهْوِي* * * عَنِ الْأَعْنَاقِ تَلْعَبُ بِالْكُرِينَا فَقَالُوا: السَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُّ. فَقَالَ: هُوَ وَ اللَّهِ أَبْغَضُهُمْ إِلَيَّ! (3).
بيان: شرب أنوفهم الماء قبل شفاههم.. كناية عن طول أنوفهم لبيان حسنهم، فإنّ العرب تمتدح بذلك، و قد روى نحوه في أوصاف النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، أو لبيان شرفهم و فخرهم فإنّهما ممّا ينسب إلى الأنف، و الأول أظهر. و المذيق: اللّبن الممزوج بالماء، و قد مذقت اللّبن فهو ممذوق و مذيق، و رجل مماذق: غير مخلص في الودّ (4). و في الديوان: صديقا، مكان: مذيقا (5). و الكرين- بضم الكاف و كسرها- جمع كرة (6).
5- ع، لي (7) : الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (8) الْعَسْكَرِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَعْدٍ الْعَبْشَمِيِ (9) ، عَنْ ثُبَيْتِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ الْمِصْرِيِ (10) ، عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْأقول: و لا يخفى عدم اجتماع السندين معا، فتدبّر.