وَ قَائِلٌ كَيْفَ تَهَاجَرْتُمَا* * * فَقُلْتُ قَوْلًا فِيهِ إِنْصَافٌ لَمْ يَكُ مِنْ شَكْلِي فَهَاجَرْتُهُ* * * وَ النَّاسُ أَشْكَالٌ وَ أُلَّافٌ
بيان: القربى- بالضم: مصدر- بمعنى القرابة (1).
و العناء: التّعب و النّصب (2). و بهره بهرا: غلبه (3). و المنهل: عين ماء ترده الإبل في المراعي (4)، أي أخذ منهم من كلّ منهل من مناهل الخيرات و السعادات صفوه و خالصه. و الإلف- بالكسر-: الأليف، و الألّاف- بالضم و التشديد-: جمع آلف، ككافر و كفّار (5).
2- ن، (ع) (6) : الطَّالَقَانِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ (7) ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) كَيْفَ مَالَ النَّاسُ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ، وَ قَدْ عَرَفُوا فَضْلَهُ وَ سَابِقَتَهُ وَ مَكَانَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) ؟. فَقَالَ: إِنَّمَا مَالُوا عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ وَ قَدْ عَرَفُوا فَضْلَهُ (8) لِأَنَّهُ قَدْ (9) كَانَ قَتَلَ مِنْ (10) آبَائِهِمْ وَ أَجْدَادِهِمْ وَ إِخْوَانِهِمْ (11) وَ أَعْمَامِهِمْ وَ أَخْوَالِهِمْ