بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 511 من 687

[صفحة 511]
14- باب العلّة التي من أجلها ترك الناس عليّا (عليه السلام)
1- ع، لي (1) : أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْمُكَتِّبُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ دُرَيْدٍ (2) ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيِّ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ النَّحْوِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ الْعَرُوضِيَّ فَقُلْتُ (3) : لِمَ هَجَرَ النَّاسُ عَلِيّاً (عليه السلام) وَ قُرْبَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قُرْبَاهُ، وَ مَوْضِعُهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَوْضِعُهُ، وَ عَنَاؤُهُ فِي الْإِسْلَامِ عَنَاؤُهُ؟!. فَقَالَ: بَهَرَ- وَ اللَّهِ- نُورُهُ أَنْوَارَهُمْ، وَ غَلَبَهُمْ عَلَى صَفْوِ كُلِّ مَنْهَلٍ، وَ النَّاسُ إِلَى أَشْكَالِهِمْ أَمْيَلُ، أَ مَا سَمِعْتَ الْأَوَّلَ حَيْثُ يَقُولُ (4) :

وَ كُلُّ شَكْلٍ لِشَكْلِهِ إلْفٌ* * * أَ مَا تَرَى الْفِيلَ يَأْلَفُ الْفِيلَا قَالَ: وَ أَنْشَدَنَا الرِّيَاشِيُّ فِي مَعْنَاهُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْأَحْنَفِ:

(1) علل الشّرائع 1- 145 حديث 1، باختلاف و اختصار في السّند.

أمالي الشّيخ الصّدوق: 190 حديث 14. و أوردها شيخنا ابن شهرآشوب في مناقبه 3- 213 214.

(2) في (س): رويد، و هو غلط ظاهرا. و في العلل: دريد الأزديّ العمّانيّ، و في الأمالي: دريد الأزديّ المعاني.
(3) لا توجد: فقلت، في (س)، و في العلل: فقلت له: ..
(4) في العلل: قول الأوّل يقول ..
التالي صفحة 511 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...