بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 356 من 687

[صفحة 356]

عليه في الأمور. و الشَّكْوَى: الاسم من قولك: شكوت فلانا شكاية (1). و العَدْوَى: طلبك إلى وال لينتقم لك ممّن ظلمك (2). و الحول: القوّة و الحيلة و الدّفع و المنع (3)، و الكل هنا محتمل. و البأس: العذاب (4). و التّنكيل: العقوبة، و جعل الرّجل نكالا (5) و عبرة لغيره (6).

الويل لشانئك.. أي العذاب، و الشّرّ (7) لمبغضك، و الشناءة:

البغض (8). و في رواية السيد: لمن أحزنك. و نهنهت الرّجل عن الشّيء فتنهنه.. أي كففته و زجرته فكفّ (9). و الوَجْدُ: الغضب (10). أي امنع نفسك عن غضبك. و في بعض النسخ: تنهنهي، و هو أظهر.

(1) ذكره في الصحاح 6- 2394، و مجمع البحرين 1- 252، و غيرهما.
(2) كما أورده في الصحاح 6- 2411، و مثله في المعنى في مجمع البحرين 1- 287.
(3) نصّ عليه في لسان العرب 11- 185 و 189، و مجمع البحرين 5- 359.
(4) صرّح به في مجمع البحرين 4- 50، و لسان العرب 6- 20، و غيرهما.
(5) في (ك): أنكالا، و الظاهر أنّه اشتباه.
(6) أورده في النهاية 5- 117، و لسان العرب 11- 677.
(7) قال في القاموس: 4- 66: الويل: حلول الشر، و بهاء: الفضيحة، أو هو تفجيع .. و كلمة عذاب، و واد في جهنم، أو بئر، أو باب لها. و قال في النهاية 5- 236 الويل: الحزن و الهلاك و المشقّة من العذاب، و كلّ من وقع في هلكة دعا بالويل، و معنى النداء فيه: يا حزني! و يا هلاكي! و يا عذابي! احضر فهذا وقتك و أوانك.
(8) كذا في الصحاح 1- 57، و لسان العرب 1- 101- 102، و غيرها.
(9) ذكره في الصحاح 6- 2254، و مثله في المعنى أورده الطريحي في مجمع البحرين 6- 364.
(10) كما جاء في مجمع البحرين 3- 155، و القاموس 1- 343.
التالي صفحة 356 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...