بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 355 من 687

[صفحة 355]

و الأول أظهر.

ويلاي في كل شارق، مات العمد، و وهت العضد، شكواي إلى أبي و عدواي إلى ربيّ اللهمّ أنت أشدّ قوّة و حولا، و أحدّ بأسا و تنكيلا.. قال الجوهري: ويل: كلمة مثل: ويح، إلّا أنّها كلمة عذاب يقال: ويله و ويلك و ويلي، و في النّدبة ويلاه (1). و لعلّه جمع فيها بين ألف الندبة و ياء المتكلم، و يحتمل أن يكون بصيغة التثنية فيكون مبتدأ و الظرف خبره، و المراد به تكرر الويل. و في رواية السيد: ويلاه في كلّ شارق، ويلاه في كلّ غارب، ويلاه! مات العمد و ذلّ العضد.. إلى قولها (عليها السلام): اللهمّ أنت أشدّ قوّة و بطشا. و الشارق: الشمس.. أي عند كلّ شروق و طلوع صباح كل يوم. قال الجوهري (2): الشّرق: المشرق، و الشّرق: الشّمس، يقال طلع الشّرق و لا آتيك ما ذرّ شارق.. و شرقت الشّمس تشرق شروقا و شرقا- أيضا- أي طلعت، و أشرقت أي.. أضاءت. و العَمَد- بالتحريك و بضمتين-: جمع العمود (3)، و لعلّ المراد هنا ما يعتمد

(1) الصحاح 5- 1846.
(2) الصحاح 4- 1500- 1501، و قريب منه في لسان العرب 10- 174.
(3) قاله في مجمع البحرين 3- 107، و القاموس 1- 317.
التالي صفحة 355 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...