بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 340 من 687

[صفحة 340]

بكر- من المصدر المضاف إلى الفاعل- و مراده بما تقلدوا ما أخذ (1) فدك أو الخلافة.. أي أخذت الخلافة بقول المسلمين و اتّفاقهم فلزمني القيام بحدودها التي من جملتها أخذ فدك، للحديث المذكور. و المكابرة: المغالبة (2). و الاستبداد: الاستئثار (3). و الانفراد بالشّيء (4).

- قَوْلُهَا (صلوات اللّه عليها): مَعَاشِرَ النَّاسِ الْمُسْرِعَةِ إِلَى قِيلِ الْبَاطِلِ، الْمُغْضِيَةِ عَلَى الْفِعْلِ الْقَبِيحِ الْخَاسِرِ، أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها (5) (6).

كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ (7)، مَا أَسَأْتُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَأَخَذَ بِسَمْعِكُمْ وَ أَبْصَارِكُمْ، وَ لَبِئْسَ مَا تَأَوَّلْتُمْ، وَ سَاءَ بِهِ مَا أَشَرْتُمْ، وَ شَرَّ مَا مِنْهُ اعْتَضَتُّمْ..

القيل: بمعنى القول و كذا القال (8). و قيل: القول في الخير، و القيل و القال في الشرّ. و قيل: القول مصدر و القيل و القال اسمان له (9). و الإغضاء: إدناء الجفون (10)، و أغضى على الشّيء أي سكت (11) و رضي به، - وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ وَ الْكَاظِمِ (عليهما السلام) فِي الْآيَةِ أَنَّ الْمَعْنَى أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ

(1) ما أخذ- هنا- أي أخذه، و ما مصدرية.
(2) كما ورد في المصباح المنير 2- 209، و النهاية 4- 142.
(3) توجد واو قبل كلمة: الاستئثار، في (ك) و هو سهو.
(4) نصّ عليه في مجمع البحرين 3- 199، و 3- 11، و لسان العرب 3- 81 و 3- 4، و النهاية 1- 105، و 1- 22.
(5) في (س): تتدبرون، و عليه فلا يكون استشهادا بالآية الكريمة.
(6) سورة محمّد (ص): 2.
(7) المطفّفين: 14.
(8) قاله في النهاية 4- 122، و لسان العرب 11- 573.
(9) كما في القاموس 4- 42، و لسان العرب 11- 573.
(10) ذكره في مجمع البحرين 1- 318، و الصحاح 6- 2447، و القاموس 4- 370.
(11) قاله في القاموس 4- 370، و لسان العرب 15- 128.
التالي صفحة 340 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...