بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 338 من 687

[صفحة 338]

و تجمع (1) على: سُوَرٍ- بفتح الواو (2) -. و في العبارة يحتملها (3)، و الضمائر المجرورة تعود إلى اللّه تعالى أو إلى كتابه، و الثاني أظهر. و الاعتلال: إبداء العلّة و الاعتذار (4). و الزّور: الكذب (5). و هذا بعد وفاته شبيه بما بغي له من الغوائل في حياته..

البغي: الطّلب (6). و الغوائل: المهالك (7) و الدّواهي (8)، أشارت (عليها السلام) بذلك إلى ما دبروا- لعنهم اللّه- في إهلاك النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و استئصال أهل بيته (عليهم السلام) في العقبتين و غيرهما ممّا أوردناه في هذا الكتاب متفرقا (9).

هذا كتاب اللّه حكما عدلا، و ناطقا فصلا، يقول: يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ (10) و وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ (11) فبيّن عزّ و جلّ فيما وزع عليه من

(1) في (س): و يجمع- بالياء-.
(2) كما في الصحاح 5- 690، و لسان العرب 4- 376، و غيرهما.
(3) كذا، و الظاهر: احتمالها.
(4) قال في القاموس 4- 20: تعلل بالأمر: تشاغل أو تجزّأ كاعتل .. و بالمرأة تلهى .. علّ يعلّ و اعتلّ و أعلّه اللّه تعالى فهو معلّ و عليل .. يقال لكل متعذر مقتدر، و قد اعتل، و هذه علته: سببه ..

و اعتله: اعتاقه عن أمر أو تجنى عليه. و قال في الصحاح 5- 1774: و اعتل.. أي مرض فهو عليل.. و اعتل عليه بعلة و اعتلّه: إذا اعتاقه عن أمر، و اعتله: تجنى عليه..

أقول: لا يخفى مناسبة أكثر المعاني المذكورة بالمقام، فلاحظ.

(5) قاله في مجمع البحرين 3- 319، و لسان العرب 4- 336.
(6) صرّح به في القاموس 4- 304، و مجمع البحرين 1- 53.
(7) نصّ عليه في لسان العرب 11- 509، و النهاية 3- 397، و غيرهما.
(8) جاء في القاموس 4- 27، و المصباح المنير 2- 127.
(9) انظر: بحار الأنوار 18- 187- 188 و 209، 234 و 235، و غيرهما، و 19- 1 و 2 و ما بعدهما، و البحار 28- 99- 110 و غيرها.
(10) مريم: 6.
(11) النمل: 16.
التالي صفحة 338 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...