الرائد للأمّة الذي يجب عليه أن ينصحهم و يخبرهم بالصدق. و المجالدة: المضاربة بالسّيوف (1). و استبدّ فلان بالرّأي.. أي انفرد به (2) و استقلّ. و لا نزوي عنك.. أي لا نقبض و لا نصرف (3). و لا نوضع من فرعك و أصلك.. أي لا نحطّ درجتك (4) و لا ننكر فضل أصولك و أجدادك و فروعك و أولادك. و ترين- من الرّأي- بمعنى الاعتقاد (5). و - قَوْلُهَا (صلوات اللّه عليها): سُبْحَانَ اللَّهِ! مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) عَنْ كِتَابِ اللَّهِ صَادِفاً، وَ لَا لِأَحْكَامِهِ مُخَالِفاً، بَلْ كَانَ يَتْبَعُ أَثَرَهُ وَ يَقْفُو سُوَرَهُ، أَ فَتَجْمَعُونَ إِلَى الْغَدْرِ اعْتِلَالًا عَلَيْهِ بِالزُّورِ..؟!.
الصّادف عن الشّيء: المعرض عنه (6). و الأَثَر- بالتحريك و بالكسر-: أثر القدم (7). و القفو: الاتّباع (8). و السُّورُ- بالضم- كلّ مرتفع عال، و منه سور المدينة (9)، و يكون جمع سورة، و هي كلّ منزلة من البناء و منه سورة القرآن، لأنّها منزلة بعد منزلة،
(1) أورده في القاموس 1- 284، و مجمع البحرين 3- 26، و غيرهما.