و النَّشِيجُ: صوت معه توجّع و بكاء كما يردّد الصّبيّ بكاءه في صدره (1). و هدأت- كمنعت-: أي سكنت (2). و فَوْرَةُ الشَّيْءِ شِدَّتُهُ، وَ فَارَ الْقِدْرُ أي جاشت (3).
قولها (صلوات اللّه عليها): بِمَا قَدَّمَ.. أي بنعم أعطاها العباد قبل أن يستحقوها، و يحتمل أن يكون المراد بالتقديم الإيجاد و الفعل من غير ملاحظة معنى الابتداء، فيكون تأسيسا. و السُّبُوغُ: الكمال (4). و الْآلَاءُ: النّعماء جمع أَلَى- بالفتح و القصر و قد يكسر الهمزة (5) -. و أَسْدَى و أَوْلَى و أَعْطَى بمعنى واحد (6).
قولها: وَالاهَا.. أي تابعها (7)، بإعطاء نعمة بعد أخرى بلا فصل. و جَمَّ الشَّيْءُ أي كثر (8)، و الجمّ: الكثير (9)، و التعدية بعن لتضمين معنى التعدي و التجاوز.
قولها (عليها السلام): و نَأَى (10) عن الجزاء أمدها.. الْأَمَدُ- بالتحريك-:
الغاية المنتهى (11)، أي بعد عن الجزاء بالشكر غايتها، فالمراد بالأمد إما الأمد المفروض، إذ لا أمد لها على الحقيقة، أو الأمد الحقيقي لكلّ حدّ من حدودها
(1) ذكره في النهاية 5- 53، و مجمع البحرين 2- 332.