بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 214 من 687

[صفحة 214]

أو تجبروني عليه كرها.

قوله: ما كان منك.. أي: لا تقدر عليه، أو المعنى: لو جبرتني عليه كان من أعوانك و ليس منك. و في الرواية الأخرى: فقال له عمر: اقصد لما أمرت به يا قيس و إلّا أكرهت، فقال قيس: يا ابن صُهاك! خذل اللّه من يكرهه شرواك، إنّ بطنك لكبير، و إنّ كيدك لعظيم، فلو فعلت أنت ذلك ما كان بعجيب. و شروى الشّيء: مثله (1).

قوله: فاستشاط: أي احتدم و التهب في غضبه (2).

قوله: حميّا- على فعيل- أي: حاميا للحقّ. و المعرّة: الإثم و الأذى (3).

قوله: لا يقعقع بالشنان.. القعقعة: حكاية صوت السّلاح (4)، و الشّنان- بالكسر- جمع الشّن، و هو: القربة الخلق (5). قال الزمخشري (6) و الميداني (7): إذا أرادوا حثّ الإبل على السّير يحرّكون القربة اليابسة لتفزع فتسرع. قال النّابغة:

كأنّك من جمال بني أقيس (8) * * * يقعقع خلف رجليه بشنّ يضرب للرّجل الشّرس الصّعب الّذي لا يتفزّع لا ينزل به من حوادث

(1) كما في الصحاح 6- 2392، و مجمع البحرين 1- 245.
(2) قاله في الصحاح 3- 1139، و مثله في لسان العرب 7- 339.
(3) كما في مجمع البحرين 3- 400، و القاموس المحيط 2- 87.
(4) صرح به في مجمع البحرين 4- 382، و القاموس 3- 72.
(5) قاله في الصحاح 5- 2146، و مجمع البحرين 6- 272.
(6) في كتابه المستقصى في أمثال العرب 2- 274.
(7) في كتابه مجمع الأمثال 2- 261.
(8) في المصدرين: بني أقيش.
التالي صفحة 214 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...