الدّهر، و لا يروعه ما لا حقيقة له. قال (1) الحجّاج على منبر الكوفة: إنّي و اللّه يا أهل العراق ما يقعقع لي بالشّنان، و لا يغمز جانبي كتغماز التّين. انتهى (2). و غمز التين: كناية عن سرعة الانقياد، و لين الجانب (3)، فإنه إذا غمز في ظرف أو غيره انغمز سريعا. و الضّخم: الغليظ من كلّ شيء (4)، و المراد هنا شدّته في الأمور و فخامته عند الناس. و الصّنديد- بالكسر-: السّيد الشّجاع (5). و سمك البيت: سقفه (6). و المنيف: المشرف المرتفع (7). و الباذخ: العالي (8). و الشّوس- بالتحريك-: النّظر بمؤخّر العين تكبّرا و تغيّظا، و الرّجل أشوس (9).
قوله: والديك النافش.. في بعض النسخ بالقاف و الشين المعجمة، و النّقش (10): استخراج الشّوك و استقصاؤك الكشف عن الشيّء و الجماع (11)، و في
(1) من قوله: قال .. إلى كتغماز التين، لا توجد في مجمع الأمثال.