بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 215 من 687

[صفحة 215]

الدّهر، و لا يروعه ما لا حقيقة له. قال (1) الحجّاج على منبر الكوفة: إنّي و اللّه يا أهل العراق ما يقعقع لي بالشّنان، و لا يغمز جانبي كتغماز التّين. انتهى (2). و غمز التين: كناية عن سرعة الانقياد، و لين الجانب (3)، فإنه إذا غمز في ظرف أو غيره انغمز سريعا. و الضّخم: الغليظ من كلّ شيء (4)، و المراد هنا شدّته في الأمور و فخامته عند الناس. و الصّنديد- بالكسر-: السّيد الشّجاع (5). و سمك البيت: سقفه (6). و المنيف: المشرف المرتفع (7). و الباذخ: العالي (8). و الشّوس- بالتحريك-: النّظر بمؤخّر العين تكبّرا و تغيّظا، و الرّجل أشوس (9).

قوله: والديك النافش.. في بعض النسخ بالقاف و الشين المعجمة، و النّقش (10): استخراج الشّوك و استقصاؤك الكشف عن الشيّء و الجماع (11)، و في

(1) من قوله: قال .. إلى كتغماز التين، لا توجد في مجمع الأمثال.
(2) أي انتهى ما نقله عن الزمخشري، و قد تعرض للمثل في فرائد اللئالي 2- 225 أيضا، فلاحظ.
(3) كما في لسان العرب 5- 389، و تاج العروس 5- 65.
(4) قاله في مجمع البحرين 6- 104، و الصحاح 5- 1971.
(5) انظر: القاموس 1- 309، و مجمع البحرين 3- 89، و الصحاح 2- 499.
(6) لاحظه في الصحاح 4- 1594، و القاموس 3- 307، و مجمع البحرين 5- 271.
(7) قاله في لسان العرب 9- 342، و تاج العروس 6- 263، و انظر: مجمع البحرين 5- 126.
(8) نصّ عليه في مجمع البحرين 2- 429، و الصحاح 1- 418، و لسان العرب 3- 7.
(9) كما في الصحاح 3- 941، و لسان العرب 6- 115، و مجمع البحرين 8- 80.
(10) في (س): النفش- بالفاء- و هو سهو.
(11) ذكره في القاموس 2- 941، و تاج العروس 4- 359 و غيرهما.
التالي صفحة 215 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...