بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 213 من 687

[صفحة 213]

و فتلت الحبل: لويته (1). و يقال: ما أغنى فلان شيئا- بالعين و الغين- أي: لم ينفع في مهمّ، و لم يكف مئونة (2). و شرّة الشّباب- بكسر الشّين و تشديد الرّاء-: حرصه و نشاطه (3)، و الشرة أيضا مصدر الشر.

قوله: أو قوة ملك- بالتحريك أو بالضمّ- و الثاني أنسب بكفره. و الشّجا: ما ينشب في الحلق من عظم و غيره (4) و الهمّ و الحزن. و الدّعابة- بالضّمّ-: المزاح (5)، و في بعض النسخ: زعامة، و هي بالفتح:

سّيادة (6). و الخلد- بالخاء المعجمة محرّكة-: القلب (7)، و في أكثر النسخ بالجيم، و لعلّه تصحيف. و في الرواية الأخرى: فقال عمر: فيه دعابة لا يدعها حتّى تهتك منزلته، و تورطه ورطة الهلكة، و تبعده عن الدنيا، فقال له أبو بكر: دعني من تمردّك و حديثك هذا، فو اللّه لو همّ بقتلي و قتلك لقتلنا بشماله دون يمينه، ثم قال أبو بكر.. إلى قوله: و كان قيس سيّاف النبيّ و كان طوله سبعة أشبار في عرض ثلاثة أشبار.

قوله: لمسألة تسألونها.. أي: أحضرتموني لتلتمسوا منّي ذلك لأفعله طوعا

(1) كما في القاموس 4- 28، و الصحاح 5- 1788 و غيرهما.
(2) كما في تاج العروس 10- 270، و لاحظ: لسان العرب 15- 137- 138.
(3) قاله في الصحاح 2- 695، و لسان العرب 4- 401، و انظر: القاموس 2- 57.
(4) صرح به في الصحاح 6- 2389، و قال: الشجو: الهم و الحزن، و مثله في: تاج العروس 9- 193.
(5) ذكره في مجمع البحرين 2- 56، و الصحاح 1- 125 و غيرهما.
(6) كما في الصحاح 5- 1942، و لسان العرب 12- 267 و غيرهما.
(7) قاله في الصحاح 2- 469، و مجمع البحرين 3- 44، و القاموس 1- 290.
التالي صفحة 213 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...