بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 212 من 687

[صفحة 212]

و قال الفيروزآبادي: الرويّة كسميّة: ماء (1). و البربرة: الصّوت و كلام في غضب، تقول: بربر فهو بربار (2). و في الرواية الأخرى: و أطرق موشحا (3) و قبض على (4) لحيته، فبدأته بالسلام لأستكفي شرّه و أنفي وحشته. و راغ إلى كذا: أي مال إليه سرّا و حاد، و قوله تعالى: فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ (5) أي: أقبل، و قيل: مال، و المراوغة- أيضا- المصارعة، قالها الجوهري (6). و بعد قوله: عند الغضب في الرواية الأخرى: و نفرت عيناه في أمّ رأسه و قام عرق الهاشميّ بين عينيه ككراع البعير فعلمت أنّه قد غرب عقله. ثم قال: و يقال لخن السّقاء- بالكسر- أي: أنتن، و منه قولهم: أمة لخناء، و يقال اللّخناء (7) الّتي لم تختن (8). و قال: دععته أدعّه (9) دعّا أي: دفعته (10). و في الرواية الأخرى: فمدّ عنقي بيد و أخذ القطب بيد أخرى.. إلى قوله:

ما كفوني شرّه، فلا جزاهم اللّه خيرا، فإنّهم لمّا نظروا إلى بريق عينيه استخذلوا فرقا، و سالت وجوههم عرقا، و خمدت أرواحهم فكأنّهم نظروا إلى ملك موتهم.

(1) القاموس 4- 337- 338، و قارن به تاج العروس 10- 159.
(2) قاله في الصحاح 2- 588، و لاحظ: لسان العرب 4- 56.
(3) في نسخة على (ك): موثقا.
(4) في (س): و أخذ على.
(5) الصافّات: 93.
(6) الصحاح 4- 1320، و قارن بلسان العرب 8- 430- 431.
(7) لا توجد: و يقال اللخناء، في (ك).
(8) الصحاح 6- 2194، و لاحظ: مجمع البحرين 6- 308.
(9) لا توجد في (ك): أدعه.
(10) الصحاح 3- 1206، و انظر: مجمع البحرين 4- 325.
التالي صفحة 212 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...