وَ أَنَّ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ(ص)وَ الْأَئِمَّةَ الِاثْنَيْ عَشَرَ مِنْ بَعْدِهِ(ع)هُمْ أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ الَّذِينَ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَ أَنْكَرُوهُ وَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يُحَاسِبُ أَهْلَ وَقْتِهِ وَ عَصْرِهِ وَ كَذَلِكَ كُلُّ إِمَامٍ بَعْدَهُ وَ أَنَّ الْمَهْدِيَّ (صلوات الله عليه) هُوَ الْمُوَاقِفُ لِأَهْلِ زَمَانِهِ وَ الْمُسَائِلُ لِلَّذِينَ فِي وَقْتِهِ (1).
14 الْمَنَاقِبُ، لِمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ(ص)إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ هَذَا خَيْرُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ هَذَا سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ (2) وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَاءَ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ قَدْ أَضَاءَتِ الْقِيَامَةُ مِنْ ضَوْئِهَا (3) وَ عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مُرَصَّعٌ بِالزَّبَرْجَدِ وَ الْيَاقُوتِ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ يَقُولُ النَّبِيُّونَ هَذَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ (4) فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ هَذَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ هَذَا وَصِيُّ حَبِيبِ اللَّهِ (5) هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَيَقِفُ عَلَى مَتْنِ (6) جَهَنَّمَ فَيُخْرِجُ مِنْهَا مَنْ يُحِبُّ وَ يُدْخِلُ فِيهَا مَنْ يُبْغِضُ (7) وَ يَأْتِي أَبْوَابَ الْجَنَّةِ فَيُدْخِلُ أَوْلِيَاءَهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ (8).