فَمَا كَانَ عَلَيْهِمْ لِلَّهِ فَهُوَ لَنَا وَ مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لَهُمْ وَ مَا كَانَ لِلنَّاسِ فَهُوَ عَلَيْنَا (1).
11- وَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ جَمِيلٍ مَا كَانَ عَلَيْهِمْ لِلَّهِ فَهُوَ لَنَا وَ مَا كَانَ لِلنَّاسِ اسْتَوْهَبْنَاهُ وَ مَا كَانَ لَنَا فَنَحْنُ أَحَقُّ مَنْ عَفَا عَنْ مُحِبِّيهِ (2).بيان: رسيس الحب و الحمى ابتداؤهما و لعل المراد هنا ابتداء شربها فكيف إدمانها و في بعض النسخ بالدال و هو نتن الإبط فالمراد هنا مطلق النتن و يقال نكبة الدهر أي بلغ منه أو أصاب بنكبة قوله عروفا أي يعرف محبه من مبغضه و قال الفيروزآبادي لفت الطعام لوفا أكلته أو مضغته و كلأ ملوف غسله المطر انتهى أي مأكولا أكلتك النار و في بعض النسخ ملهوفا.
13- وَ قَالَ الْكَرَاجُكِيُّ فِي كَنْزِ الْفَوَائِدِ فِي بَيَانِ مُعْتَقَدِ الْإِمَامِيَّةِ يَجِبُ أَنْ يُعْتَقَدَ أَنَّ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ تَعَالَى وَ حُجَجَهُ(ع)هُمْ فِي الْقِيَامَةِ الْمُتَوَلُّونَ لِلْحِسَابِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى وَ أَنَّ حُجَّةَ أَهْلِ كُلِّ زَمَانٍ يَتَوَلَّى أَمْرَ رَعِيَّتِهِ الَّذِينَ كَانُوا فِي وَقْتِهِ