بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 313 من 357

[صفحة 313]

الْخَطَّابِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ نَذِيرُ أُمَّتِي وَ أَنْتَ رِبِّيُّهَا (1) وَ أَنْتَ صَاحِبُ حَوْضِي وَ أَنْتَ سَاقِيهِ وَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ ذُو قَرْنَيْهَا وَ لَكَ كِلَا طَرَفَيْهَا وَ لَكَ الْآخِرَةُ وَ الْأُولَى فَأَنْتَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ السَّاقِي وَ الْحَسَنُ الذَّائِدُ وَ الْحُسَيْنُ الْأَمِيرُ (2) وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَارِطُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّاشِرُ وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّائِقُ وَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ الْمُحْصِي لِلْمُحِبِّ وَ الْمُنَافِقِ وَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى مُرَتِّبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مُنْزِلُ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنَازِلَهُمْ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ خَطِيبُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ جَامِعُهُمْ حَيْثُ‏ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَرْضى‏ (3)

8- وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ صَاحِبُ الْجِنَانِ وَ قَاسِمُ النِّيرَانِ‏ (4) أَلَا وَ إِنَّ مَالِكاً وَ رِضْوَانَ يَأْتِيَانِي غَداً عَنْ أَمْرِ الرَّحْمَنِ فَيَقُولَانِ لِي يَا مُحَمَّدُ هَذِهِ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ هِبَةً مِنَ اللَّهِ إِلَيْكَ فَسَلِّمْهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَأَدْفَعُهَا إِلَيْكَ فَمَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ يَوْمَئِذٍ بِيَدِكَ تَفْعَلُ بِهَا مَا تَشَاءُ (5).
9- وَ رَوَى الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا كَانَ عَلِيٌّ(ع)يُدْخِلُ الْجَنَّةَ مُحِبَّهُ وَ النَّارَ عَدُوَّهُ فَأَيْنَ مَالِكٌ وَ رِضْوَانُ إِذاً فَقَالَ يَا مُفَضَّلُ أَ لَيْسَ الْخَلَائِقُ كُلُّهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَمْرِ مُحَمَّدٍ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَعَلِيٌّ(ع)يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ بِأَمْرِ مُحَمَّدٍ وَ مَالِكٌ وَ رِضْوَانُ أَمْرُهُمَا إِلَيْهِ خُذْهَا يَا مُفَضِّلُ فَإِنَّهَا مِنْ مَكْنُونِ الْعِلْمِ وَ مَخْزُونِهِ‏ (6).
10- وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وُلِّينَا أَمْرَ شِيعَتِنَا
____________
(1) ربى و ربانى: المصلح و السيّد و المالك. و الربانى أيضا: المتأله العارف باللّه، و الذي يربى الناس بعلمه. و في المصدر: و أنت هاديها.
(2) في المصدر: و الحسين الامر.
(3) مشارق الأنوار: 43 و 244.
(4) في المصدر: و قسيم النيران.
(5) مشارق الأنوار: 245.
(6) مشارق الأنوار: 245.
التالي صفحة 313 من 357 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...