و رواه الحسن بن سليمان في كتاب المحتضر من كتاب السيد حسن بن كبش مثله (1).
15- وَ مِنْهُ، رَفَعَهُ إِلَى جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ لِفَصْلِ الْخِطَابِ دَعَا (2) رَسُولَ اللَّهِ(ص)وَ دَعَا (3) أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَيُكْسَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)حُلَّةً خَضْرَاءَ تُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ يُكْسَى عَلِيٌّ(ع)مِثْلَهَا وَ يُكْسَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)حُلَّةً وَرْدِيَّةً تُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ يُكْسَى عَلِيٌّ(ع)مِثْلَهَا ثُمَّ يُدْعَى بِنَا فَيُدْفَعُ إِلَيْنَا حِسَابُ النَّاسِ فَنَحْنُ وَ اللَّهِ نُدْخِلُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَ نُدْخِلُ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ ثُمَّ يُدْعَى بِالنَّبِيِّينَ(ع)فَيُقَامُونَ صَفَّيْنِ عِنْدَ عَرْشِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى نَفْرُغَ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ فَإِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ بَعَثَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلِيّاً فَأَنْزَلَهُمْ مَنَازِلَهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَ زَوَّجَهُمْ- فَعَلِيٌ (4) وَ اللَّهِ الَّذِي يُزَوِّجُ أَهْلَ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ وَ مَا ذَلِكَ إِلَى أَحَدٍ (5) غَيْرِهِ كَرَامَةً مِنَ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ لَهُ وَ فَضْلًا فَضَّلَهُ بِهِ وَ مَنَّ بِهِ عَلَيْهِ وَ هُوَ وَ اللَّهِ يُدْخِلُ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ وَ هُوَ الَّذِي يُغْلِقُ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوا فِيهَا أَبْوَابَهَا وَ يُغْلِقُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ إِذَا دَخَلُوا فِيهَا أَبْوَابَهَا لِأَنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ إِلَيْهِ وَ أَبْوَابَ النَّارِ إِلَيْهِ (6).