بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس العشرون 26 · صفحة 163 من 367

[صفحة 163]

الشام أو ابعث لنا به قصي بن كلاب و غيره من آبائنا ليكلمونا فيك فنزلت و على هذا فتقطيع الأرض قطعها بالسير (1).

8- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَ أَبُو طَالِبٍ جَمِيعاً عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ عِلْماً عَامّاً وَ عِلْماً خَاصّاً فَأَمَّا الْخَاصُّ فَالَّذِي لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ أَمَّا عِلْمُهُ الْعَامُّ الَّذِي اطَّلَعَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَ الْأَنْبِيَاءُ الْمُرْسَلُونَ فَقَدْ دَفَعَ‏ (2) ذَلِكَ كُلَّهُ إِلَيْنَا ثُمَّ قَالَ أَ مَا تَقْرَأُ وَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ (3) وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ‏ (4) تَمُوتُ‏ (5).
9- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ أَوْ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ وُهَيْبٍ‏ (6) عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ عِلْمَيْنِ عِلْمٌ مَكْنُونٌ مَخْزُونٌ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا هُوَ مِنْ ذَلِكَ يَكُونُ الْبَدَاءُ وَ عِلْمٌ عَلَّمَهُ مَلَائِكَتَهُ وَ رُسُلَهُ وَ أَنْبِيَاءَهُ وَ نَحْنُ نَعْلَمُهُ‏ (7).

بيان: قوله من ذلك يكون البداء أي إنما يكون البداء فيما لم يطلع الله عليه الأنبياء و الرسل حتما لئلا يخبروا فيكذبوا أو المعنى أن الأمر الأخير الذي يظهر من البداء فيما سبق إنما يظهر من العلم الذي لم يصل إلى الأنبياء و الملائكة و الأول يؤيده كثير من الأخبار و الخبر الآتي يؤيد الثاني.

10- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ ضُرَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع‏
____________
(1) أنوار التنزيل 1: 623.
(2) في نسخة: [قد وقع‏] و في المصدر: قد رفع.
(3) الزخرف: 85.
(4) الروم: 34.
(5) بصائر الدرجات: 31.
(6) في نسخة و في المصدر: وهب.
(7) بصائر الدرجات: 31.
التالي صفحة 163 من 367 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...