و إذا وقع هي الثانية و لا يجنب الثالثة (1) أي لا يحتلم كما مر في الخبر الأول و غيره أو أنه لا يلحقه خبث الجنابة و إن وجب عليه الغسل تعبدا - وَ يُؤَيِّدُهُ مَا سَيَأْتِي فِي أَخْبَارٍ كَثِيرَةٍ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ: لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُجْنِبَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ إِلَّا أَنَا وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِي فَإِنَّهُ مِنِّي.
- وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ أَلَا إِنَّ هَذَا الْمَسْجِدَ لَا يَحِلُّ لِجُنُبٍ إِلَّا لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ.
. و تنام عينه هي الرابعة أي لا يرى الأشياء في النوم ببصره و لكن يراها و يعلمها بقلبه و لا يغير النوم منه شيئا كما مر و التثاؤب مهموزا من باب التفعل كسل ينفتح الفم عنده و لا يسمع صاحبه حينئذ صوتا و التمطي التمدد باليدين طبعا و عدهما معا الخامسة لتشابههما في الأسباب و يرى من خلفه هي السادسة و نجوه هي السابعة و النجو الغائط و فيه تقدير مضاف أي رائحة نجوه و الأرض موكلة هي الثامنة و يمكن عدها مع السابعة علامة واحدة و عد التثاؤب و التمطي أو التطهر و الختان على بعض الاحتمالات علامتين و إذا لبس هي التاسعة وفقا أي موافقا و هو محدث هي العاشرة.
39- الْبُرْسِيُّ فِي مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ: يَا طَارِقُ الْإِمَامُ كَلِمَةُ اللَّهِ وَ حُجَّةُ اللَّهِ وَ وَجْهُ اللَّهِ وَ نُورُ اللَّهِ وَ حِجَابُ اللَّهِ وَ آيَةُ اللَّهِ يَخْتَارُهُ اللَّهُ وَ يَجْعَلُ فِيهِ مَا يَشَاءُ وَ يُوجِبُ لَهُ بِذَلِكَ الطَّاعَةَ وَ الْوَلَايَةَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ فَهُوَ وَلِيُّهُ فِي سَمَاوَاتِهِ وَ أَرْضِهِ أَخَذَ لَهُ بِذَلِكَ الْعَهْدَ عَلَى جَمِيعِ عِبَادِهِ فَمَنْ تَقَدَّمَ عَلَيْهِ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ فَهُوَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَ إِذَا شَاءَ اللَّهُ شَاءَ وَ يُكْتَبُ عَلَى عَضُدِهِ وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا فَهُوَ الصِّدْقُ وَ الْعَدْلُ وَ يُنْصَبُ لَهُ عَمُودٌ مِنْ نُورٍ مِنَ الْأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ يَرَى فِيهِ أَعْمَالَ الْعِبَادِ وَ يُلْبَسُ الْهَيْبَةَ وَ عِلْمَ الضَّمِيرِ (2) وَ يَطَّلِعُ عَلَى الْغَيْبِ (3) وَ يَرَى مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ فَلَا يَخْفَى