بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 36 من 417

[صفحة 36]

تصغير تعظيم و الرجبة هو أن تعمد النخلة الكريمة ببناء من حجارة أو خشب إذا خيف عليها لطولها و كثرة حملها أن تقع و قد يكون ترجيبها بأن يجعل حولها شوك لئلا يرقى إليها و من الترجيب أن تعمد بخشبة ذات شعبتين و قيل أراد بالترجيب التعظيم كل ذلك ذكره في النهاية. وَ مِنْهُ‏فِيهَا أَنَا عَلِيٌّ وَ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ‏* * * مُهَذَّبٌ ذُو سَطْوَةٍ وَ ذُو غَضَبٍ‏ غُذِّيتُ‏ (1)فِي الْحَرْبِ وَ عِصْيَانِ النُّؤَبِ‏* * * مِنْ بَيْتِ عِزٍّ لَيْسَ فِيهِ مُنْشَعَبُ‏ وَ فِي يَمِينِي صَارِمٌ يَجْلُو (2) الْكُرَبَ‏* * * مَنْ يَلْقَنِي يَلْقَى الْمَنَايَا وَ الْعَطَبَ‏ إِذْ كَفُّ مِثْلِي بِالرُّءُوسِ يَلْتَعِبُ‏ (3).

بيان:و عصيان النؤب أي عدم إطاعة نوائب الدهر لي و غلبتها علي و المنشعب مصدر ميمي أو اسم مكان و الانشعاب التفرق و إذ للتعليل أو ظرف ليلقى.

وَ مِنْهُ‏فِيهَا مُخَاطِباً لِيَاسِرٍ وَ غَيْرِهِ‏ هَذَا لَكُمْ مِنَ الْغُلَامِ الْغَالِبِ‏* * * مِنْ ضَرْبِ صِدْقٍ وَ قَضَاءِ الْوَاجِبِ‏ (4) وَ فَالِقِ الْهَامَاتِ وَ الْمَنَاكِبِ‏* * * أَحْمِي بِهِ قَمَاقِمَ الْكَتَائِبِ‏(5).

بيان:القمقام السيد و العدد الكثير و الكتيبة الجيش.

وَ مِنْهُ‏فِيهَا مُخَاطِباً لِعَنْتَرٍ وَ سَائِرِ عَسْكَرِ خَيْبَرَ هَذَا لَكُمْ مَعَاشِرَ الْأَحْزَابِ‏* * * مِنْ فَالِقِ الْهَامَاتِ وَ الرِّقَابِ‏ فَاسْتَعْجِلُوا لِلطَّعْنِ وَ الضِّرَابِ‏* * * وَ اسْتَبْسِلُوا لِلْمَوْتِ وَ الْمَآبِ‏ صَيَّرَكُمْ سَيْفِي إِلَى الْعَذَابِ‏* * * بِعَوْنِ رَبِّي الْوَاحِدِ الْوَهَّابِ‏ (6).

بيان:استبسل طرح نفسه في الحرب و يريد أن يقتل أو يقتل لا محالة و

____________
(1) في المصدر: عذيت.
(2) في المصدر: تجلو.
(3) الديوان: 24.
(4) الواهب خ ل.
(5) الديوان: 24.
(6) الديوان: 25.
التالي صفحة 36 من 417 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...