بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العشرون 20 · صفحة 166 من 403

[صفحة 166]

بَعِيرٍ وَ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ(ص)اخْرُجُوا وَ لَكُمْ دِمَاؤُكُمْ وَ مَا حَمَلَتِ الْإِبِلُ إِلَّا الْحَلْقَةَ وَ هِيَ السِّلَاحُ فَقَبَضَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْأَمْوَالَ وَ الْحَلْقَةَ فَوَجَدَ مِنَ الْحَلْقَةِ خَمْسِينَ دِرْعاً وَ خَمْسِينَ بَيْضَةً وَ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ أَرْبَعِينَ سَيْفاً (1) وَ كَانَتْ غَنَائِمُ بَنِي النَّضِيرِ صَفِيّاً لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)خَالِصَةً لَمْ يَخْمُسْهَا وَ لَمْ يُسْهِمْ مِنْهَا لِأَحَدٍ وَ قَدْ أَعْطَى نَاساً مِنْهَا وَ رُوِيَ أَنَّهُ حَاصَرَهُمْ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ لَيْلَةً (2).

3- فس، تفسير القمي‏ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ‏ فَإِنَّهُ كَانَ سَبَبُ نُزُولِهَا أَنَّهُ كَانَ بِالْمَدِينَةِ بُطْنَانٌ مِنَ الْيَهُودِ مِنْ بَنِي هَارُونَ وَ هُمُ النَّضِيرُ وَ قُرَيْظَةُ وَ كَانَتْ قُرَيْظَةُ سَبْعَمِائَةٍ وَ النَّضِيرُ أَلْفاً وَ كَانَتِ النَّضِيرُ أَكْثَرَ مَالًا وَ أَحْسَنَ حَالًا مِنْ قُرَيْظَةَ وَ كَانُوا حُلَفَاءَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ فَكَانَ إِذَا وَقَعَ بَيْنَ قُرَيْظَةَ وَ النَّضِيرِ قَتِيلٌ وَ كَانَ الْقَتِيلُ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ قَالُوا لِبَنِي قُرَيْظَةَ لَا نَرْضَى أَنْ يَكُونَ قَتِيلٌ مِنَّا بِقَتِيلٍ مِنْكُمْ فَجَرَى بَيْنَهُمْ فِي ذَلِكَ مُخَاطَبَاتٌ كَثِيرَةٌ حَتَّى كَادُوا أَنْ يَقْتَتِلُوا (3) حَتَّى رَضِيَتْ قُرَيْظَةُ وَ كَتَبُوا بَيْنَهُمْ كِتَاباً عَلَى أَنَّهُ أَيُّ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ مِنَ النَّضِيرِ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ أَنْ يُجَنِّيَهُ‏ (4) وَ
____________
(1) في الامتاع: و قال عمر: الا تخمس ما أصبت؟ فقال (صلى الله عليه و آله و سلم): لا اجعل شيئا جعله اللّه لي دون المؤمنين بقوله: «ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى‏ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى‏ فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏ وَ الْيَتامى‏ وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ» كهيئة ما وقع فيه السهمان للمسلمين، و كانت بنو النضير من صفا يا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) جعلها حبسا لنوائبه، و كان ينفق على أهلها منها، كانت خالصة له، فاعطى من اعطى منها، و حبس ما حبس، و كان يزرع تحت النخل، و كان يدخل منها قوت اهله سنة من الشعير و التمر لازواجه و بنى (عبد) المطلب، و ما فضل جعله في الكراع و السلاح و استعمل على اموال بنى النضير ابا رافع مولاه، و كانت صدقاته منها و من اموال مخيريق.
(2) المنتقى في مولود المصطفى: 125. الباب الرابع فيما كان سنة أربع من الهجرة.
(3) ان يقتلوا خ ل.
(4) يحنيه خ ل.
التالي صفحة 166 من 403 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...