مُرَبِّيَةً لَهُ(ص)وَ كَانَ يُلَقِّبُهَا بِالْأُمِّ وَ لِذَا - قَالَ(ص)حِينَ قَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مَاتَتْ أُمِّي بَلْ وَ اللَّهِ أُمِّي. وَ التَّلَوُّمُ الِانْتِظَارُ وَ التَّمَكُّثُ قَوْلُهُ أَنْ يَتَسَلَّلُوا أَيْ يَذْهَبُوا خُفْيَةً وَ يَتَخَفَّفُوا أَيْ لَا يَحْمِلُوا مَعَهُمْ شَيْئاً يَثْقُلُ عَلَيْهِمْ وَ رَبَعَ كَمَنَعَ وَقَفَ وَ تَحَبَّسَ وَ مِنْهُ قَوْلُهُمْ ارْبَعْ عَلَيْكَ أَوْ عَلَى نَفْسِكَ أَوْ عَلَى ظَلْعِكَ قَوْلُهُ (عليه السلام) لَيْسَ إِلَّا اللَّهَ أَقُولُ فِي الدِّيوَانِ.
لَا شَيْءَ إِلَّا اللَّهُ فَارْفَعْ هَمَّكَا
(1) وَ اسْتَلْأَمَ الرَّجُلُ أَيْ لَبِسَ اللَّأْمَةَ وَ هِيَ الدِّرْعُ وَ الرَّوْغُ الْحِيدُ وَ الْمَيْلُ قَوْلُهُ وَ تَخْتُلُهُ لَعَلَّ الْمُرَادُ هُنَا أَنَّهُ أَخَذَ السَّيْفَ مِنْ يَدِهِ وَ الْكَاثِبَةُ مِنَ الْفَرَسِ مُقَدَّمُ الْمَنْسَجِ حَيْثُ تَقَعُ عَلَيْهِ يَدُ الْفَارِسِ.